أكد مهاب مميش، مستشار الرئيس المصري لمشروعات محور قناة السويس، أن إسرائيل فشلت في حفر قناة بديلة لقناة السويس.
وقال مميش في تصريحات لتلفزيون "إم بي سي مصر"، إن إسرائيل تراجعت عن إنشاء "قناة أشدود"، بطول 522 كم.
وأضاف مستشار السيسي، أن المشروع فشل بسبب التكلفة الباهظة التي رفضتها وزارة المالية الإسرائيلية.
وكشف مميش أن إسرائيل فكرت في شيء آخر وهو محطة حاويات وتنزل البضائع في إيلات ثم يتم تنقل منها إلى حيفا وأشدود عن طريق السكة الحديد واكتشفوا أن العملية مكلفة جدا. مختتمًا أنه "لا يوجد تهديد لقناة السويس، وهي القناة الأولى في العالم برئيسها ورجالها، وأنها ما زالت محتفظة ببريقها".
وقال مميش إن السيسي وجه بتشكيل أسطول يضم 100 سفينة صيد، وتم بالفعل تحريك 12 سفينة صيد في حفل افتتاح قناة السويس في وقت قياسي. مشيرًا إلى أن البحر يجب التعامل معه على أنه ثروة عظيمة والاستفادة منها لزيادة الدخل القومي. لافتًا إلى وجود مشكلة لعدم اكتمال الأسطول البحري في مصر، وإهماله لفترة طويلة.
ولفت مميش إلى عدم وجود اتصال بحري بين مصر ودول القارة الإفريقية، سوى خط ملاحي واحد، رغم أن مصر دولة إفريقية، مضيفا أن أحد القادة الأفارقة تحدث معه حول غياب المنتجات المصرية عن السوق الإفريقية. وأفاد بوجود تنمية صناعية في مصر حاليا، قائلًا انه يجب الاستفادة من النقل البحري لنقل هذه المنتجات إلى المناطق الجغرافية المختلفة ونقلها إلى إفريقيا.
يشار إلى أن عبد الفتاح السيسي أكد في حديثه لدى تحرير السفينة "إيفر جرين" التي علقت بقناة السويس، نهاية آذار الماضي، وأحدثت ضجة عالمية على حديث البعض عن وجود بدائل لقناة السويس، مؤكدًا أن القناة المصرية أهم ممر ملاحي وقادرة وباقية ومنافسة في صناعة التجارة العالمية.
وترددت تقارير عن محاولة إسرائيل إنشاء بديل لقناة السويس المصرية، بعد توقيعها اتفاق التطبيع مع الإمارات، إذ قالت التقارير إن أبو ظبي ستكون شريكة في هذا المشروع، ما أثار غضب القاهرة.





