عثر على جثث 64 مهاجرًا غير شرعي من إثيوبيا صباح اليوم الثلاثاء قضوا اختناقًا على ما يبدو، في حاوية شحن تم توقيفها في شمال غرب موزمبيق.
وقال مصدر رسمي لوكالات الأنباء، إن "شاحنة كانت تقل مهاجرين غير شرعيين من مالاوي، يشتبه في أنهم إثيوبيون، تم توقيفها عند جسر موساكانا في (محافظة) تيتي وعثر على 64 شخصًا في عداد الأموات. ونجا 14 شخصًا فقط من الموت".
في حين كشف مصدر عسكري في القيادة العامة للجيش الليبي، لـ "لعربية- نت"، أن وحدة الاستخبارات العسكرية رصدت سوقًا لبيع وشراء المهاجرين غير الشرعيين في منطقة صحراوية تتبع مدينة "إدري" الواقعة جنوب غرب ليبيا، إحدى المراكز الرئيسية لعبور المهاجرين.
وأوضح المصدر أن العملية تبدأ من وراء حدود ليبيا، حيث تقوم عصابات تهريب تتبع قبيلة "التبو" بنقل المهاجرين من دولة النيجر على متن سيارات مخصصة لذلك وإدخالهم إلى ليبيا بمبلغ قدره 500 دولار على كل مهاجر، وعند وصولهم إلى مدينة سبها وبالتحديد مقر الشركة الهندية يتم تسليمهم إلى مجموعة أخرى من قبيلة "المقارحة"، لتقوم بتوزيعهم على معسكرات ومستودعات، قبل أن يتم تجميعهم في ساحة تبعد حوالي 6 كم من وسط مدينة "إدري"، وبيعهم إلى وسطاء ليبيين يتكفلون بعد شرائهم بعملية فرز للمهاجرين، أقوياء البنية يتم تحويلهم لاستغلالهم كمرتزقة في الحرب الدائرة في ليبيا، أما من لا يصلح لذلك فيتم نقله لتهريبه نحو أوروبا.
ويتم بعدها نقل الشخص الواحد بمبلغ 2000 دولار من" إدري" نحو منطقة "عوينة ونين"، ثم إلى مدينة "بني وليد"، وهناك يقع توزيعهم إلى مجموعتين، مجموعة يقع تحويلها إلى مدينة مصراتة وأخرى إلى مدينة زوارة، حيث يتم تسليمهم إلى مهربين آخرين، ويتعلق الأمر بالذين يمتلكون مراكب وقوارب الهجرة إلى أوروبا.





