أكدت منظمة الصحة العالمية أن الاندفاع لتخفيف القيود التي تمّ اعتمادها لاحتواء فيروس كورونا المستجد سيؤدي على الأرجح إلى عودة المرض. ويأتي هذا التحذير يأتي في الوقت الذي تسعى فيه عدة حكومات حول العالم إلى تنفيذ خطط لإعادة تفعيل اقتصاداتها.
وحذر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لغرب المحيط الهادئ، تاكيشي كاساي من أن "الأسوأ لم يأت بعد" في مسألة تفشي الوباء وأضاف كاساي "ليس هذا هو الوقت المناسب للتراخي. وبدلاً من ذلك، نحتاج إلى تحضير أنفسنا لنمط عيش جديد في المستقبل"، مضيفا أن الحكومات يجب أن تظل متيقظة لوقف انتشار الفيروس ويجب أن يتم رفع عمليات الإغلاق وغيرها من إجراءات التباعد الاجتماعي بشكل تدريجي لتحقيق التوازن الصحيح بين الحفاظ على صحة الناس والسماح للاقتصادات بالعمل.
ورغم مخاوف مسؤولي الصحة، أعلنت بعض الولايات الأمريكية يوم الاثنين خطط إعادة فتح، في حين استأنفت شركة بوينغ وشركة تصنيع معدات ثقيلة أخرى أمريكية الإنتاج. وتتمّ عمليات إعادة الافتتاح خطوة بخطوة في أوروبا حيث بدأت الأزمة في الانحسار في إيطاليا واسبانيا وألمانيا. وكذلك أعلنت الحكومة في إسرائيل عن تخفيف تدريجي في التقييدات على المواطنين.
تأتي عمليات إعادة الافتتاح في الوقت الذي سئمت فيه الحكومات من ارتفاع أعداد البطالة واحتمال وقوع كساد اقتصادي. وانخفضت الأسهم الآسيوية ووول ستريت يوم الثلاثاء بعد أن تراجعت العقود الآجلة للنفط الأمريكي إلى ما دون الصفر بسبب وفرة المنتوج في جميع أنحاء العالم مع توقف المصانع والسيارات والطائرات.





.jpg)
