news-details

موزمبيق: الحداد لثلاثة أيام وعدد ضحايا الاعصار يصل 217 قتيلًا

 قال وزير الأراضي والبيئة في موزامبيق سيلسو كوهيا اليوم الخميس إن عدد القتلى بعد إعصار قوي اجتاح البلاد ارتفع إلى 217 شخصا إضافة إلى نحو 15 ألفا ما زالوا بحاجة للإنقاذ. مضيفًا أنه أمكن إنقاذ ثلاثة آلاف شخص.

واجتاح الإعصار إيداي مدينة بيرا الساحلية في موزامبيق مصحوبا برياح وصلت شدتها إلى 170 كيلومترا في الساعة يوم الخميس الماضي ثم تحرك إلى زيمبابوي ومالاوي حيث سوى مباني بالأرض وعرض حياة ملايين للخطر.

ويوم أمس الأربعاء، أعلنت موزامبيق حالة الحداد العام لمدة ثلاثة أيام بعد مقتل المئات. 

وأظهر مقطع مصور التقطته طائرة مسيرة ونشرته اللجنة الدولية للصليب الأحمر السكان في أحد الأحياء الفقيرة في المدينة الساحلية يفتشون وسط الحطام بعد أيام من العاصفة ويحاولون تغطية أسطح منازلهم المهدمة بأغطية بلاستيكية.

وقال البابا فرنسيس الأربعاء "سببت سيول شديدة حالة من الحداد والدمار في عدة أنحاء من موزامبيق وزيمبابوي ومالاوي...وأنا أعبر عن ألمي وتضامني مع هؤلاء الأعزاء".

فيما قال رئيس موزامبيق فيليب نيوسي إن الإعصار أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص في بلده ولا يزال عمال الإنقاذ يعثرون على المزيد من الجثث.

وفي زيمبابوي المجاورة بلغت الحصيلة الرسمية للقتلى 98 شخصا لكن من المرجح أن ترتفع نظرًا لأن المئات ما زالوا في عداد المفقودين.

ولم تعلن مالاوي حتى الآن تفاصيل بشأن ضحايا العاصفة التي ضعفت شدتها أثناء توغلها برا في مطلع الأسبوع لتخلف أمطارا غزيرة.

وقالت جماعات إغاثة إنها تكافح للوصول إلى الكثير من الناجين المحاصرين في مناطق نائية في موزامبيق بسبب تهدم الطرق وغرق القرى.

وقالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف) "لا تزال هناك تحديات فيما يتعلق بالبحث والإنقاذ لآلاف الأشخاص ومنهم أطفال". وأضافت أن نحو 260 ألف طفل يواجهون الخطر هناك.

وقالت منظمة أطباء بلا حدود إن من المحتمل أن تنتشر أمراض ينقلها الماء بسبب السيول.

وأعلن الاتحاد الأوروبي الثلاثاء عن باقة مساعدات أولية للطوارئ قيمتها 3.5 مليون يورو (3.97 مليون دولار) لموزامبيق ومالاوي وزيمبابوي لإنشاء ملاجئ للطوارئ ومرافق للصحة العامة والرعاية الصحية. كما تعهدت بريطانيا والإمارات أيضا بتقديم مساعدات.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب