قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة، فاسيلي نيبينزيا، خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي، الليلة الماضية، إنّه لولا الوثائق التي كشفها أسانج، لما عرف العالم أبدًا جرائمَ العسكريين الأميركيين والبريطانيين في العراق وأفغانستان وسورية، والتعذيب في معتقل غوانتانامو والسجون السرية لوكالة الاستخبارات الأميركية في أوروبا.
وأشار نيبينزيا إلى أنّ أسانج "سيقبع في السجن حتى آخر أيامه" في حال تمّ تسليمه إلى الولايات المتحدة.
وتساءل المندوب الروسي: "ماذا فعلت الدول التي تدعو اليوم إلى محاربة التهرّب من المحاسبة، بعد أن ظهرت تلك المعلومات إلى العلن؟ هل سعت لفتح تحقيقات ومحاسبة المسؤولين من بين مواطنيها؟ لا. الوحيد الذي تمّ إعلان المطاردة الحقيقية بحقّه هو أسانج ذاته".
وأضاف أنّ "النظام البوليسي للدولة في الولايات المتحدة لا يترك أيّ شكوك في أنّ أسانج سيُمضي بقية حياته وراء القضبان، إن ظل في قيد الحياة حتّى المحاكمة أصلاً"، مشيرًا إلى أن "هذا كل ما يجب أن نعلمه بشأن مواقف الغرب تجاه محاربة التهرب من المحاسبة عندما يدور الحديث عنه بالذات".


.jpeg)




