news-details
عربي وعالمي

موقع جزائري ينفي رحيل المناضلة جميلة بوحيرد

تداولت وسائل التواصل الاجتماعي يوم أمس الثلاثاء نبأ رحيل المناضلة الجزائرية جميلة بوحيرد، اثر اصابتها بوعكة صحية وتلقيها العلاج في أحد مستشفيات الجزائر العاصمة، دون أن يتأكد النبأ من مصدر موثوق. فيما أعلن موقع جزائري أنه تحدث مع المناضلة بوحيرد والتي نفت الشائعات.

وأجرى موقع "الطريق نيوز" إتصالًا هاتفيًا مع المجاهدة بوحيرد ليجدها في صحة جيدة، بل وكانت على دراية بهذه الإشاعة معلقة عليها مازحة  أن الفايسبوك قتلها عدة مرات.

ويوم أمس، قررت لجنة الحوار والوساطة، التي شكلها الرئيس المؤقت في الجزائر عبد القادر بن صالح، في أول اجتماع لها، رفع عدد اعضائها من ستة إلى سبعة بإضافة ناشط من الحراك الاحتجاجي. على أن تضم اللجنة: جميلة بوحيرد و أحمد طالب الإبراهيمي و مولود حمروش و  أحمد بن بيتور و مقداد سيفي و عبد العزيز رحابي و إلياس مرابط و إلياس زرهوني  وبوديبة مسعود و قسوم عبد الرزاق و رشيد بن يلس و حدة حزام و إبراهيم غومة.

وولدت جميلة بوحيرد في حي القصبة، الجزائر العاصمة، من أب جزائري مثقف وأم تونسية من القصبة وكانت البنت الوحيدة بين أفراد أسرتها فقد أنجبت والدتها 7 شبان، كان لوالدتها التأثير الأكبر في حبها للوطن.

عندما اندلعت الثورة الجزائرية عام 1954، انضمت بوحيرد إلى جبهة التحرير الوطني الجزائرية للنضال ضد الإحتلال الفرنسي وهي في العشرين من عمرها، ثم التحقت بصفوف الفدائيين وكانت أول المتطوعات مع المناضلة جميلة بوعزة التي قامت بزرع القنابل في طريق الإستعمار الفرنسي، ونظراً لبطولاتها أصبحت المطاردة رقم 1 حتى ألقي القبض عليها عام 1957 عندما سقطت على الأرض تنزف دماً بعد إصابتها برصاصة في الكتف،  وسجنت في فرنسا ثلاثة اعوام قبل اطلاق سراحها مع بقية المناضلين.

 

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب

المزيد..