قالت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية في تقرير خاص، إنّ ملك الأردن عبد الله الثاني سيزور واشنطن خلال الصيف الجاري، وبذلك يصبح ملك الأردن أول زعيم عربي يلتقي الرئيس الأمريكي جو بايدن في البيت الأبيض.
وذكرت الصحيفة أن مستشاري الملك عبد الله الثاني يتوقعون وصوله إلى الولايات المتحدة في أواخر شهر حزيران/ يونيو الجاري.
وأضاف التقرير معلومات حول تفاصيل التحقيق في قضية المؤامرة المزعومة المنسوبة للأمير حمزة أخ الملك عبد الله غير الشقيق ونجل الملكة نور، واثنين من كبار المسؤولين الآخرين المقربين من العائلة المالكة الهاشمية، منذ حوالي شهرين.
ووفقًا للتقرير، فإن معارضة الملك الأردني لصفقة القرن التي عقدها ترامب دفعت الثلاثة إلى التحرك في محاولة لزعزعة نظامه والتحريض ضده وعدم القيام بانقلاب. وقد تلقوا، بحسب التقرير، تشجيعًا من القادة السياسيين في الولايات المتحدة، إسرائيل والسعودية. وأشار مسؤول سابق في وكالة المخابرات المركزية إلى أن الرئيس ترامب مقتنع بأن الملك الأردني كان عقبة أمام تحقيق خطته في المنطقة.
وبحسب التقرير، قام أحد أقارب العائلة المالكة الأردنية الموقوفين في القضية بالاتصال بسفارة أجنبية قبل عامين، لمعرفة ما إذا كانت بلادهم ستدعم الأمير حمزة كبديل للملك واستمر الاتصال بهم حتى بعد ذلك.
وقدر عضو كبير سابق في المخابرات الغربية أن هذه كانت سفارة الولايات المتحدة. كان القريب الثاني للعائلة المالكة الأردنية الذي تم اعتقاله في هذه القضية مقربًا أيضًا من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.
وفي العام الماضي، وردت معلومات استخبارية تفيد بأن شركاء الأمير حمزة كانوا يحاولون حشد الدعم من العناصر القبلية في الأردن.
وكان الرئيس الأمريكي أجرى في نيسان/ أبريل الماضي، مكالمة هاتفية مع ملك الأردن قال خلالها "إنّه يؤكد دعم واشنطن القوي لعمان وأهمية قيادته بالنسبة للولايات المتحدة والمنطقة".





