قال اتحاد الشباب الديمقراطي العالمي (وفدي)، اليوم الثلاثاء، إن لديه تفاصيل جديدة تخص الرفيقين ميخائيل وألكسندر كونونوفيتش، فبعد تعرضهما للاضطهاد والقمع والاختطاف والتعذيب من قبل النظام الأوكراني، يتم الآن انتهاك حقهم في الدفاع عن الاتهامات.
وتشير المعلومات التي حصل عليها اتحاد الشباب الديمقراطي، الى أن النظام الأوكراني يجبر الرفيقين على الاختيار بين محامٍ من قبلهم سيعيقه النظام عن القيام بعمله، أو محامي دولة يكون بالتالي في خدمة مصالح النظام. وهذا ما يؤكّد على انتهاك حقهما في الدفاع تزامناً مع تعرضهما للضغط للاعتراف باتهامات كاذبة.
وأكد اتحاد الشباب الديمقراطي، أن هذا أمر خطير بشكل خاص اذ يبدو أنهما سيواجهان اتهامات كاذبة حول "التغيير أو الإطاحة بالنظام الدستوري بالقوة أو الاستيلاء على سلطة الدولة، فضلاً عن التآمر لارتكاب مثل هذه الأفعال" و "الدعوات العامة للتغيير العنيف والإطاحة بالنظام الدستوري من أجل الاستيلاء على سلطة الدولة، وكذلك نشر المواد التي تدعو إلى مثل هذه الأعمال ". اتهامات كهذه يمكن أن تؤدي إلى عقوبات تزيد عن 10 سنوات.
وكانت قوات النظام الأوكراني، قد اعتقلت السكرتير العام للشبيبة اللينينية الشيوعية الاوكرانية ميخائيل كونونوفيتش وشقيقه الكسندر بزعم التعاون مع روسيا وبيلاروسيا بتاريخ 6 آذار.
وبحسب الأنباء، هناك خطر حقيقي على حياة الرفيقين الشقيقين باغتيالهما، علمًا أنها ليست المرّة الأولى التي تعتقل فيها القوات الاوكرانية الأخوة كونوفيتش والتنكيل بهما اكثر من مرة منذ عام 2014 بسبب مواقفهما.


.jpeg)




