كشفت وسائل اعلام أمريكية، أن جامعة فلوريدا أزالت اسم الفيلسوف الألماني كارل ماركس، من إحدى قاعات التدريس في الجامعة، "اعتراضا على الغزو الروسي لأوكرانيا"، في خطوة أثارت الاستنكار والسخرية.
وقالت التقارير إن اسم كارل ماركس أطلق على مكتبة في الجامعة كجزء من مبادرة للاحتفاء بالمفكرين والمؤثرين حول العالم.
وذكر موقع "كامبس ريفوم" أن جامعة فلوريدا حذفت اسم الفيلسوف الألماني “كارل ماركس” من على إحدى قاعات الدراسة في الجامعة، وأعادت تسميتها إلى “غرفة الدراسة الجماعية 299″، بسبب الحرب.
ونقل الموقع عن مديرة قسم التواصل والإعلام في الجامعة قولها إنه “نظرًا للأحداث الجارية في أوكرانيا وأماكن أخرى من العالم، قررنا أنه من المناسب إزالة اسم كارل ماركس”.
ولفت موقع "أورلاندو ويكلي" الأمريكي، إلى أن الخطوة تعبر عن "غباء شديد"، وإن الجامعة كان يجب عليها أن تفكر جيدا قبل أن تقدم على هذه الخطوة، لأن "ماركس ليس روسيا ببساطة، بل ولد في بروسيا التي هي جزء من الأراضي الألمانية حاليا".
وأشار الموقع إلى أن "ماركس لم يعش يوما في روسيا حيث قضى حياته بين لندن وباريس، وتوفي في ثمانينات القرن التاسع عشر، أي قبل 140 عاما من غزو روسيا لأوكرانيا".
وتابع: "بل إن روسيا ليست دولة شيوعية ولا حتى اشتراكية، ولا تتبع تعاليم كارل ماركس".
ونوه الموقع إلى "اندفاع غامض وغير ذكي تجاه مقاطعة كل ما هو روسي، لدرجة أن فرقة باليه أورلاندو الروسية واجهت مضايقات رغم أن مؤسسها روسي مولود في أوكرانيا ونشأ في كييف".


.jpg)
.jpg)


