"صفعة انتخابية" لماكرون واليمين المتطرف في الجولة الأولى من الانتخابات الفرنسية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

تلقى حزب "الجمهورية إلى الأمام" بزعامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون "صفعة" في الانتخابات الإقليمية والمحلية، التي نشرت نتائجها فجر اليوم الاثنين، مع تدني نسبة التصويت إلى مستوى غير مسبوق اذ امتنع 68% من الناخبين عن التصويت في نسبة غير مسبوقة.

وأكدت استطلاعات الرأي أن "التجمع الوطني" اليميني المتطرف بزعامة مارين لوبان قد فشل كذلك في حشد الدعم الذي تمناه في الجولة الأولى.

وأشارت النتائج المبكرة إلى أن الفائزين الرئيسيين هم: أحزاب يمين الوسط المختلفة، بما في ذلك المعارضة الرئيسية "الجمهوريون"، التي حظيت بدعم 29.3 في المائة من الناخبين. وحصل حزب "التجمع الوطني" على 19.1 في المائة والحزب الاشتراكي على 16.5 في المائة.

ويُقدر أن حزب "الجمهورية إلى الأمام" الذي ينتمي إليه ماكرون قد فاز بنسبة 10.9 في المائة من الأصوات. وقال النائب أورور بيرجي، من حزب "الجمهورية إلى الأمام"، إن النتيجة كانت "صفعة ديمقراطية.. لن أقوم بتقليل ما حدث".

وفي إيل دو فرانس، التي تضم باريس، كان مرشح يمين الوسط فاليري بيكريس في وضع قوي للاحتفاظ بالسيطرة على المنطقة.

وفي الانتخابات الإقليمية في عام 2015، فشل ما يزيد قليلاً عن 50 في المائة من الفرنسيين في التصويت، وهو انخفاض أقل من نسبة التصويت البالغة 53.7 في المائة في عام 2010.

وجرى التصويت لانتخاب مجالس جديدة في 13 منطقة من البر الرئيسي الفرنسي ومنطقة خارجية واحدة بالإضافة إلى 96 مقاطعة، وبلغ عدد المرشحين 15.786 مرشحاً لشغل 4108 مقعدًا. ويتم انتخاب الفائزين عادة لمدة ست سنوات.

لم تتنافس لوبان، زعيمة اليمين المتطرف، كمرشحة لكنها قامت بقيادة حملة حزبها الانتخابية بقوة، لا سيما في المناطق الريفية حيث لا يزال الدعم لليمين المتطرف مرتفعًا نسبيًا.

وقالت في أول تعليقات لها بعد التصويت من معقلها في هينين بومونت في شمال فرنسا "لم يحضر ناخبونا. أدعوهم إلى الاستجابة بشكل عاجل."

وقالت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن "التجمع الوطني" بزعامة لوبان يأمل في الفوز بالسيطرة على منطقة لتعزيز جهودها التي استمرت عشر سنوات لإضفاء الشرعية على حزبها، "الجبهة الوطنية" سابقًا. ويُعتقد أن المنطقة التي من المرجح أن تميل إلى أقصى اليمين هي المعقل التقليدي للتجمع الوطني في منطقة "بروفانس- ألب -كوت دازور" جنوب شرق فرنسا، التي تغطي مدن مرسيليا وسان تروبيه وكان. ومع ذلك، كان الحزب قويًا في خمس مناطق أخرى.

وفي منطقة "بروفانس- ألب -كوت دازور"، أشارت التقديرات المبكرة إلى أن التجمع الوطني يتصارع مع "الجمهوريين" بعد الجولة الأولى من التصويت.

وبين نتائج يوم الأحد والجولة الثانية في الأسبوع المقبل، سيكون التركيز على التحالفات التي يتم إجراؤها بين الأطراف. والسؤال الرئيسي الذي يطرح نفسه اليوم في جولة الإعادة هو ما إذا كان الناخبون الفرنسيون سيتحدون مرة أخرى لإبقاء حزب لوبان خارج السلطة كما فعلوا في الماضي .

وأظهر استطلاع للرأي أجرته صحيفة "جورنال دو ديمانش" أخيراً أن 49 في المائة من الفرنسيين اعتبروا أن أي فوز إقليمي سيجعل التجمع الوطني "خطراً على الديمقراطية".

 

وتشير معظم استطلاعات الرأي إلى أن السباق الرئاسي لعام 2022 سيكون جولة إعادة بين ماكرون ولوبان.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الجيش الإسرائيلي: نتابع التطورات في المنطقة وعززنا مستوى الجهوزية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

لجنة التكنوقراط الفلسطينية لإدارة غزة تعقد أول اجتماعاتها في القاهرة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

تقرير: رئيس الموساد يزور الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول إيران

featured
نادرة أبو دبي سعدين
نادرة أبو دبي سعدي
·16 كانون ثاني/يناير

بودكاست الخلاصة 27 مع د. عبد كناعنة | العربدة الأمريكية تضع مستقبل المنطقة على المحك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

الكاتب زياد شليوط يصدر قصته الأولى للأطفال بعنوان "الثعلب ومزرعة الأرانب"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

نادي شفاعمرو الثقافي يناقش رواية "صمت الفراشات" للروائية ليلى العثمان وأسئلة الأدب النسوي في لقائه الشهري

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

نادي حيفا الثّقافيّ يستهلّ عامه الجديد بإشهار كتاب "كأنّي لم أذهب بعيدا"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·16 كانون ثاني/يناير

عدوان الاحتلال على قطاع غزة: 463 شهيدًا منذ إعلان وقف إطلاق النار المزعوم