أعلنت حكومة الاحتلال الإسرائيلي، ومعها البيت الأبيض، في بيانين منفصلين، رفضهما للخطة المصرية التي تبنتها القمة العربية، مساء أمس الثلاثاء، بشأن إعادة اعمار قطاع غزة، وشكل ادارته في الفترة المقبلة، وظهر من الموقفين المتطابقين، تمسكا بمخطط دونالد ترامب الاجرامي، القاضي بتهجير أهالي قطاع غزة من وطنهم.
فقد قال بيان صادر عن وزارة الخارجية الإسرائيلية، إن بيان القمة العربية، "لم يعالج حقائق الوضع بعد السابع من أكتوبر، وظل متجذراً في وجهات نظر عفا عليها الزمن". وتابع، أن "بيان القمة العربية الطارئة يعتمد على السلطة الفلسطينية والأونروا (وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين)، وكلاهما أظهر مراراً دعم الإرهاب والفشل في حل القضية". بحسب التعبير.
وأضافت الوزارة في بيانها، أنه لا يمكن أن تظل حماس في السلطة، وذلك من أجل تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة".
وختمت الوزارة بيانها، "الآن، مع فكرة الرئيس ترامب، هناك فرصة لسكان غزة للاختيار بناء على إرادتهم الحرة. هذا أمر يجب تشجيعه، لكن الدول العربية رفضت هذه الفرصة دون منحها فرصة عادلة، واستمرت في توجيه اتهامات لا أساس لها ضد إسرائيل".
وبعد وقت قصير من البيان الإسرائيلي، أعلن البيت الأبيض، رفضه للخطة العربية. وقال بيان صادر عن مجلس الأمن القومي الأمريكي إن "الخطة العربية التي نشرت لا تعالج الوضع الحالي القائم بأن غزة غير صالحة للسكن حاليا، وأن سكانها لا يستطيعون العيش بكرامة في منطقة مغطاة بالذخائر غير المتفجرة والركام".
وأضاف المتحدث باسم المجلس في بيان أن "الرئيس دونالد ترامب يتمسك برؤيته لإعادة بناء غزة خالية من حماس"، وقال "نتطلع لمزيد من المحادثات لجلب الاستقرار والسلام في المنطقة"، بحسب البيان.


.png)





