كشفت منظمة الصحة العالمية عن 14 حالة إصابة مؤكدة مختبريا بمرض جدري القردة من بلدين اثنين في منطقة شرق المتوسط؛ 13 حالة في الإمارات العربية المتحدة، وحالة واحدة في المغرب.
وفي مؤتمر صحفي عُقد مساء امس، قال د. أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط، إن المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية يعمل مع السلطات الصحية في كلا البلدين لإدارة الفاشية الحالية ووقف سريان المرض من خلال الترصّد المُكثف وتتبع المخالطين، فضلا عن ضمان حماية العاملين في مجال الرعاية الصحية أثناء علاجهم للمرضى المصابين.
وتابع قائلا، جميع المرضى معزولون الآن لحين تعافيهم، الأمر الذي يستغرق عادة بضعة أسابيع بالعلاج الداعم." وشدد على أن المنظمة تعمل أيضا مع البلدين على زيادة نشر الوعي بين المجتمعات المحلية التي يُحتمل تضررها، فضلا عن توعية مُقدمي الرعاية الصحية والعاملين في المختبرات، "وهو أمر ضروري لتحديد الحالات الثانوية والحيلولة دون زيادتها، وإدارة التفشي الحالية بفعالية."
على الصعيد العالمي، أشار المسؤول في وكالة الصحة الأممية إلى أن الوضع يتطور بوتيرة سريعة، ولا تزال الاستقصاءات الوبائية جارية. وفي الوقت الحالي، قيّمت منظمة الصحة العالمية الخطر المحدق بالصحة العامة في المُجمل بأنه متوسط على كلا الصعيدين العالمي والإقليمي.
وأضاف قائلا، إن حالات جدري القردة في البلدان غير الموطونة بالمرض لا تزال آخذة في الارتفاع في جميع أنحاء العالم، حيث أبلغ عن 780 حالة إصابة مؤكدة من 27 بلدا حتى الثاني من حزيران. ولكن لم يبلغ عن أي حالة وفاة خلال التفشي الحالي.
وقد تنتقل العدوى إلى أي شخص يخالط عن قرب شخصا مصابا بجدري القردة. فهذا الفيروس ينتشر، بشكل رئيسي، من خلال التلامس أو المخالطة عن قرب التي تتيح التعرض لقُرح أو آفات أو تقرحات معدية على الجلد أو في الفم أو الحلق.


.jpeg)




