news
عربي وعالمي

20 مليون طفل لم يحصلوا على تطعيمات منقذة للحياة

قالت منظمة الصحة العالمية ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) امس الاثنين إن أكثر من طفل من بين كل عشرة أطفال، أو ما يعادل 20 مليون طفل على مستوى العالم، لم يحصلوا العام الماضي على لقاحات مضادة لأمراض تهدد الحياة مثل الحصبة والدفتريا والتيتانوس.

وفي تقرير حول وضع التحصينات الطبية العالمية، قالت المنظمتان التابعتان للأم المتحدة إن مستويات التطعيم تتسم بالركود، لا سيما في البلدان الفقيرة أو مناطق الصراع.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس في بيان "اللقاحات هي إحدى أهم أدواتنا لمنع تفشي الأمراض والحفاظ على سلامة العالم".

وأضاف "غالبا ما يسقط من الحسبان الأشخاص الأكثر عرضة للخطر، وهم الأشد فقرا والأكثر تهميشا والذين يمسهم الصراع أو يُجبرون على ترك منازلهم... كثيرون منسيون".

وما يقرب من نصف أطفال العالم الذين لم يحصلوا على اللقاحات يعيشون في 16 دولة فقط هي أفغانستان وجمهورية أفريقيا الوسطى وتشاد وجمهورية الكونجو الديمقراطية وإثيوبيا وهايتي والعراق ومالي والنيجر ونيجيريا وباكستان والصومال وجنوب السودان والسودان وسوريا واليمن.

وقال التقرير إنه إذا مرض هؤلاء الأطفال، فإنهم معرضون لخطر الإصابة بأشد العواقب الصحية وسيكونون أقل قدرة على الحصول على العلاج والرعاية التي يحتاجونها.

مئات الملايين "تنقص" لمكافحة الإيبولا

وحذرت منظمة الصحة العالمية امس الاثنين من أن اكتشاف أول حالة إيبولا في مدينة جوما بشرق جمهورية الكونجو الديمقراطية قد يغير الوضع فيما يتعلق بنطاق انتشار المرض وقررت تشكيل لجنة طوارئ لإعادة تقييم الوضع.

وتطل جوما على إحدى البحيرات ويعيش بها نحو مليون شخص وتقع على بعد أكثر من 350 كيلومترا إلى الجنوب من موقع جرى فيه اكتشاف ثاني أكبر تفش للإيبولا قبل عام.

وظهور أول حالة إصابة بها يوم الأحد (14 يوليو تموز) يثير المخاوف من انتشاره في الدول المجاورة.

وقال مارك لوكوك مسؤول المساعدات الإنسانية بالأمم المتحدة في حديث لرويترز اليوم إن تفشي الإيبولا في جمهورية الكونجو الديمقراطية قد يستمر لفترة أطول ويتكلف أمولا أكثر ويودي بمزيد من الأرواح ما لم تتحرك الدول الأعضاء بالأمم المتحدة لضخ مئات الملايين من الدولارات الآن.

وكان لوكوك يتحدث لرويترز قبل اجتماع في جنيف لجمع أموال للتصدي لأسوأ تفش للإيبولا على الإطلاق.

كما دعا الدول الأعضاء بالأمم المتحدة إلى المساعدة في إنهاء العنف بالمنطقة.

أخبار ذات صلة

إضافة تعقيب