شنت طائرات الاحتلال، عند السابعة والنصف وحتى التاسعة والنصف، صباح اليوم الأحد، عدواناً بعشر غارات على أحراش علي الطاهر ومحيط النبطية الفوقا وكفرتبنيت في جنوب لبنان، أدت إلى تطاير الحجارة على طريق كفرتبنيت الخردلي وقطعتها، قبل أن يقوم الجيش اللبناني بالعمل على فتحها، كما تضررت منازل في النبطية الفوقا ومحال تجارية في كفرتبنيت.
وكتب المتحدث بإسم جيش الاحتلال على منصة "إكس": "أغارت طائرات مقاتلة تابعة لسلاح الجو على بنى تحتية عسكرية في جنوب لبنان ومن بينها بنى تحتية تحت أرضية في موقع تابع لمنظمة حزب الله في منطقة الشقيف حيث تم رصد أنشطة عسكرية داخله"، وزعم "أن وجود هذا الموقع والنشاط فيه يشكلان خرقاً للتفاهمات بين اسرائيل ولبنان"، مشيراً إلى "أن الجيش الاسرائيلي سيواصل العمل على إزالة أي تهديد عن دولة اسرائيل".
وأفادت "الوكالة الوطنية للإعلام" في لبنان بأن "الطيران الحربي الإسرائيلي نفذ صباح اليوم عدوانا جويا مستهدفا حرج على الطاهر والدبشة عند أطراف النبطية الفوقا بسلسلة غارات عنيفة".
وطبقا للوكالة فق "شنت المقاتلات الحربية المعادية سلسلة غارات جوية أشبه بزنار ناري استهدف حرج علي الطاهر والدبشة في الأطراف الشمالية الشرقية لبلدة النبطية الفوقا".
وأوضحت أن "الطائرات المغيرة ألقت عددا كبيرا من الصواريخ شديدة الانفجار التي أحدث انفجارها دويا هائلا تردد صداه في العديد من المناطق البعيدة نسبيا عن منطقة الغارات، وارتفعت جرائها سحب الدخان الكثيف التي غطت سماء المنطقة".
وأشارت الوكالة إلى أن "الطيران المعادي جدد بعد أقل من ساعة عدوانه، مستهدفا المنطقة ذاتها بسلسلة غارات عنيفة" .
وحسب الوكالة، "تستهدف الغارات الجوية المعادية هذه المنطقة وبشكل عنيف للمرة الثالثة في أقل من ثلاثة أشهر، ولوحظ تشابه كبير جدا للموجة الانفجارية التي حصلت في انفجار مرفأ بيروت عام 2020 والموجات الانفجارية التى ظهرت في الغارات الجوية الإسرائيلية على تلال علي الطاهر، مع الأخذ بالعلم حجم الموجة الانفجارية نسبة لحجم كمية المواد المستخدمة ولكن ما لا لبس فيه أنها نفس الموجة ولكن بحجم أقل".
ولفتت إلى أن الغارات تسببت بأضرار مادية في الكثير من المنازل السكنية في النبطية الفوقا، حيث تحطم زجاج منازل ومحال تجارية، فضلا عن تصدعات فيها".
واندلعت حرائق كبيرة في حرج علي الطاهر بسبب الغارات وعملت فرق الدفاع المدني اللبناني والهيئة الصحية الإسلامية وكشافة الرسالة الإسلامية على محاصرتها وإخمادها.






