كشف جيش الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، عن تفاصيل ما يسميه "عملياته العسكرية" اي الاعتداءات على لبنان وسوريا منذ إعلان وقف إطلاق النار في الجبهة الشمالية في تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.
ووفقًا لبيانات جيش الاحتلال، نفذ سلاح الجو نحو 500 غارة على الأراضي اللبنانية خلال 243 يومًا، مما أسفر، بحسب المزاعم العسكرية، عن مقتل أكثر من 230 عنصرًا من حزب الله، وتدمير آلاف الصواريخ، وعشرات مواقع الإطلاق، والبنية التحتية التابعة للحزب.
ولم يوضح الجيش عدد الغارات التي نُفذت بعد الانسحاب من الأراضي اللبنانية في نهاية كانون الثاني/ يناير، وكان قد أعلن مطلع هذا الشهر أنه عاد "للعمل ميدانيًا" في جنوب لبنان.
ويدعي جيش الاحتلال أنه منذ وقف إطلاق النار تم تدمير آلاف الصواريخ، و90 منصة إطلاق، و20 مقر قيادة، وخمسة مواقع لإنتاج الأسلحة، ومعسكرات تدريب، وبنية تحتية تابعة لحزب الله. وفي الأسابيع الأخيرة فقط، تم تدمير نحو 3000 صاروخ عبر غارات جوية، بالإضافة إلى بنية تحتية تحت الأرض جنوب نهر الليطاني.
ويزعم الجيش أن أكثر من 4000 عنصر من حزب الله قُتلوا منذ بدء العدوان العسكري ضده، بالإضافة إلى مئات المفقودين، ومن بينهم جميع قيادات الحزب العليا باستثناء اثنين فقط.
ويزعم جيش الاحتلال إن حزب الله يواجه صعوبة في تعيين قادة جدد في المناصب العليا. وقبل الحرب، كان عدد القوات النظامية لحزب الله يُقدّر بنحو 25 ألف عنصر، أما اليوم – بحسب مزاعم جيش الاحتلال – فإن نصف هذا العدد فقط صالح للقتال.
ويدعي جيش الاحتلال أن حزب الله يحاول إعادة بناء نفسه، وزعم أن الحزب حاليًا غير قادر على التسلل إلى الأراضي الإسرائيلية أو بدء مواجهة طويلة الأمد مع الجيش الإسرائيلي. كما يواجه الحزب صعوبات في إعادة وصل "المحور الشيعي"، وقد تم تحويل وحدة النخبة "الرضوان" إلى مهام داخلية (كالشرطة وحماية ممتلكات التنظيم)، رغم أن هدفها الأساسي هو القتال ضد الجيش الإسرائيلي.
وزعم الاحتلال انه قد تم نقل معظم أسلحة حزب الله إلى شمال نهر الليطاني، وتقدّر شعبة الاستخبارات العسكرية في الجيش أن الحزب لا يزال يمتلك آلاف الصواريخ – معظمها قصيرة المدى، ومئات منها يمكن أن تصل إلى وسط إسرائيل. إلا أن التقديرات تشير، كما تزعم شعبة الاستخبارات، إلى أن حزب الله غير قادر حاليًا على إطلاق الصواريخ بشكل متواصل على إسرائيل، بسبب نقص في منصات الإطلاق.

.jpg)





