قال دبلوماسي إيراني مقرّب من فريق التفاوض الإيراني بشأن الاتفاق النووي، اليوم الإثنين، لوكالة "رويترز"، إن إيران تُعدّ ردًّا سلبيًّا على المقترح الأميركي الجديد، وقد يُفهم هذا الرد على أنه رفض رسمي للمقترح.
وكان وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي قد نقل، أول أمس، المسودة الأولية لهذا المقترح خلال زيارته إلى طهران، في إطار وساطة بين إيران والولايات المتحدة.
وجاء تسليم المسودة بعد ساعات فقط من صدور تقرير عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية كشف أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة تصل إلى 60% واصل الارتفاع بوتيرة مقلقة خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة.
وبحسب ما نقلته صحيفة "نيويورك تايمز" عن مصادر مطلعة على المحادثات، فإن الولايات المتحدة تطالب في المسودة بوقف تخصيب اليورانيوم في إيران، وتقترح إنشاء تحالف دولي لإنتاج الطاقة النووية السلمية، يضم الولايات المتحدة وإيران والسعودية ودولًا عربية أخرى. ووصف المصدر هذه الوثيقة بأنها تتضمن "نقاطًا عامة" وليست مسودة مكتملة.
وكان خبراء قد شككوا، منذ يوم أمس، في احتمال قبول إيران بهذا المقترح، نظرًا لأنه يتطلب منها إغلاق منشآتها المتقدمة لتخصيب اليورانيوم. وخلال الأسابيع الأخيرة، رفض مسؤولون إيرانيون بشكل علني مطالب الولايات المتحدة بوقف التخصيب، مؤكدين أن طهران لن تتخلى عن حقها في إنتاج الطاقة النووية لأغراض سلمية.






.png)


