أعلن كنيس "يونغ إسرائيل وودمير" في نيويورك إلغاء الكلمة التي كان من المقرر أن يُلقيها وزير ما يُسمى "الأمن القومي" المستوطن الفاشي إيتمار بن غفير، بعد غد السبت.
ووفقًا لما نقلته صحيفة هآرتس عن مصادر مطلعة، فإن قرار الإلغاء جاء استجابة لضغوط مارستها عائلات عدد من الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، والذين طالبوا بعدم السماح لبن غفير بالظهور في المناسبة، بسبب موقفه الرافض علنًا لأي صفقة تبادل يمكن أن تُفضي إلى إطلاق سراح أبنائهم.
وكان بن غفير قد وصل إلى الولايات المتحدة يوم الاثنين الماضي، في أول زيارة رسمية له منذ توليه منصبه أواخر عام 2022، وبعد مقاطعة من قبل إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن.






