أعلن مكتب وزارة الخارجية أن وزير الخارجية جدعون ساعر أجرى، اليوم الثلاثاء، زيارة إلى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي (صوماليلاند)، التقى خلالها الرئيس عبد الرحمن محمد عبد اللهي. وبحسب البيان، اتفق الجانبان على تعيين سفراء وافتتاح سفارات في المستقبل القريب.
وقالت الوزارة إنّ إسرائيل أجرت خلال الأشهر الماضية اتصالات سرّية مع "أرض الصومال"، أشرف عليها ساعر شخصيًا. وفي نيسان/أبريل الماضي، عقد ساعر أول لقاء مع ممثلين عن رئيس "أرض الصومال"، تلاه تبادل زيارات بين مسؤولين رفيعي المستوى من الطرفين.
وذكرت تقارير في وسائل إعلام أجنبية أن إسرائيل أبدت في السابق اهتماماً باستخدام أراضي "أرض الصومال" لتنفيذ هجمات ضد حركة "أنصار الله" في اليمن، نظرًا إلى القرب الجغرافي بين المنطقتين.
وقبل نحو أسبوعين، أعلنت إسرائيل اعترافها بـ"جمهورية أرض الصومال" دولةً مستقلة ذات سيادة، لتصبح بذلك أول دولة عضو في الأمم المتحدة تقدم على هذه الخطوة رسميًا. وكان إقليم "أرض الصومال" قد أعلن انفصاله من جانب واحد عن الصومال قبل أكثر من 30 عامًا، إلا أن المجتمع الدولي لا يعترف بها دولةً مستقلة، فيما تعتبرها مقديشو جزءاً من أراضيها.
وفي هذا السياق، قال رئيس الصومال حسن شيخ محمود، في مقابلة مع قناة الجزيرة الأسبوع الماضي، إن لديه معلومات استخبارية تفيد بأن "أرض الصومال" وافقت على استقبال فلسطينيين من قطاع غزة مقابل الاعتراف الإسرائيلي بها. وأضاف أن معلومات أخرى تشير إلى موافقتها على إقامة قاعدة عسكرية إسرائيلية على أراضيها والانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام".





