اعتبر فلاديمير ميدينسكي، مساعد الرئيس الروسي، رئيس الجمعية الروسية للتاريخ العسكري، اليوم الأربعاء، أن نهاية الصراع في أوكرانيا ليست بعيدة، مؤكدا أن "الظلام يسبق الفجر"، في إشارة إلى استمرار الحرب النفسية والإعلامية المكثفة التي تشهدها البلاد.
وفي مقال نشره على موقع صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية بعنوان "الشمس المسروقة"، استشهد ميدينسكي بقصيدة كورني تشوكوفسكي، حيث ابتلع التمساح الشمس وطالب الدب بإرجاعها، قائلا: "كما هو معروف، يزداد الظلام قبل الفجر، وهذا يعني أن الفجر ليس بعيدا".
تقييم الحرب النفسية الأوكرانية
وأشار ميدينسكي إلى أن روسيا قللت من تقدير فعالية الحرب الدعائية الأوكرانية، معتبرا أن الشعب الأوكراني تعرض لمعالجة نفسية شاملة.
العملية العسكرية الروسية الخاصة
وقال: "الآن انكشفت الأقنعة، ونعيش في أوكرانيا اليوم واقعا مختلفا تماما يجب الاعتراف به. لقد قللنا من تقدير فعالية الحرب الدعائية الأوكرانية المكثفة على طريقة غوبلز. الشعب الأوكراني خضع لمعالجة نفسية شاملة من قبل جيش 'المحترفين الأوكرانيين".
كما أشار ميدينسكي إلى أن كييف تشن حربا معلوماتية شاملة على التاريخ، مستهدفة الأشخاص والأحداث، مؤكدا أن جوهر السلطة الحالية في كييف يكمن في اقتلاع كل ما يربط روسيا وأوكرانيا.
وأضاف: "في اقتلاع كل ما يربط روسيا وأوكرانيا – من اللغة والذاكرة، وحظر التاريخ المشترك، إلى الأدب والموسيقى والفنون التشكيلية – يكمن جوهر السلطة الحالية في كييف".
أزمة مشتركة للأوكرانيين والروس
وأكد ميدينسكي أن روسيا اليوم لا تحارب الشعب الأوكراني، بل النظام الذي أخذ الشعب كرهائن لسياسته، قائلا: "في الحرب العالمية الثانية، لم يحارب الاتحاد السوفيتي الشعب الألماني، بل النازية التي أخضعت الألمان. اليوم، روسيا لا تحارب الأوكرانيين، بل غزاة النظام الذي يحتجز الشعب الأوكراني ويستنزف منه الدم".
ووصف ميدينسكي الأحداث في أوكرانيا بأنها مأساة ليس فقط للأوكرانيين، بل للروس أيضا، قائلا:"المأساة التي تتكشف أمام أعيننا لسكان أوكرانيا هي مأساة لنا جميعا".
عن موقع "سبوتنيك" الاخباري الروسي




