نقلت شبكة "إن بي سي نيوز"، اليوم الخميس، عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في الإدارة الأمريكية، قولهم إن رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب رفض خطة موسعة لشن ضربات على مواقع البرنامج النووي الإيراني، والتي كانت ستمتد لعدة أسابيع وتشمل استهداف منشآت إضافية.
وبحسب ادعاءات المصادر، فقد قدمت القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) الخطة للرئيس، لكنه رفضها لأنها تعارضت مع سياسته الخارجية الانعزالية، ولأنه "خشي من عدد كبير من الضحايا على الجانبين".
وزعم أحد المصادر في التقرير: "كنا مستعدين للذهاب حتى النهاية، لكن الرئيس لم يرد ذلك".
وفي نهاية الشهر الماضي، شنت الولايات المتحدة هجمات ليلية باستخدام قاذفات B-2 على مواقع نووية إيرانية في فوردو، نطنز، وأصفهان.
وبحسب المصادر التي تحدثت إلى "إن بي سي"، فإن الضربات دمرت بشكل شبه كامل أحد المنشآت النووية الإيرانية الثلاثة الرئيسية – دون أن يُذكر اسمه في التقرير – وأعادت العمل فيه سنوات إلى الوراء. ومع ذلك، فإن المنشأتين الأخريين لم تتضررا بنفس القدر، ما سيسمح لإيران باستئناف تخصيب اليورانيوم فيهما خلال أشهر إذا رغبت.
وبحسب مصدرين من المسؤولين الحاليين، تعتقد الإدارة الأمريكية أن الضربة على موقع فوردو أعادت البرنامج في ذلك الموقع إلى الوراء بما لا يقل عن عامين.





