أكّد البيت الأبيض، اليوم الاثنين، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيعقد اجتماعًا متعدد الأطراف مع قادة ثمانية دول، وذلك على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تتركز هذا العام بشكل كبير على الحرب في غزة.
وقالت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت للصحافيين إن ترامب سيعقد "اجتماعا متعدد الأطراف" مع قطر والسعودية وإندونيسيا وتركيا وباكستان ومصر والإمارات العربية المتحدة والأردن.
وفي وقت سابق، قال موقع "أكسيوس" نقلًا عمن وصفهم بـ"مسؤولين مطلعين" إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط لعقد لقاء مع "مجموعة مختارة" من قادة من المنطقة، غدًا الثلاثاء، على هامش اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، لمناقشة سبل إنهاء الحرب على غزة.
وبحسب الموقع، يأتي الاجتماع قبل أيام من زيارة رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض المقررة في 29 أيلول/سبتمبر، وفي ظل سلسلة اعترافات بدولة فلسطين من قبل دول غربية، مقابل تهديدات إسرائيلية بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة.
ونقل الموقع عن مسؤولين عرب، أنّ الدعوات شملت قادة من السعودية والإمارات ومصر والأردن وقطر وتركيا. ويريد البيت الأبيض من هذه الدول أن تكون جزءًا من خطة ما بعد الحرب على غزة، بما في ذلك "إرسال قوات لتشكيل قوة استقرار" تحلّ محل جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفقاً للمصادر، ولم تصدر تعليقات رسمية من الدول المعنية على هذه المعلومات.
وأشار "أكسيوس" إلى أنه من المتوقع أن يطالب القادة العرب ترامب بالضغط على نتنياهو لإنهاء الحرب على غزة والامتناع عن ضم أجزاء من الضفة الغربية. وقد أوضحت الإمارات بالفعل للبيت الأبيض أن أي خطوة إسرائيلية لضم الضفة الغربية قد تؤدي إلى انهيار اتفاقيات التطبيع.
ونوهت المصادر أيضًا إلى أن ترامب سيعقد في اليوم نفسه اجتماعًا منفصلًا مع قادة عدد من دول الخليج لـ"مناقشة المخاوف" عقب العدوان الإسرائيلي على قطر، الذي يعد الأول من نوعه ضد إحدى دول الخليج. وبحسب مسؤولين عرب، فإن دول الخليج تسعى للحصول على ضمانات من إدارة ترامب بعدم تكرار مثل هذه الهجمات.





