أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية، اليوم الأحد، اختتام الجولة الرابعة من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة، والتي عُقدت في العاصمة العمانية مسقط. ووصف المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقايي، الجولة بأنها "صعبة لكن مفيدة"، مشيرًا إلى أنها ساهمت في "فهم أفضل للمواقف المختلفة، والبحث عن حلول واقعية للقضايا الخلافية".
وأوضح بقايي أن سلطنة عُمان هي من سيتولى الإعلان لاحقًا عن موعد ومكان الجولة المقبلة.
من جانبها، وصفت واشنطن المفاوضات بأنها "مشجعة"، ونقلت وكالة "رويترز" عن مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية أن الطرفين "اتفقا على المضي قدمًا في المحادثات ومواصلة العمل على المسائل الفنية".
ونقل موقع "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي أن المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف أجرى محادثات مباشرة مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي خلال الجولة، وأكد أن "الأجواء كانت بنّاءة"، معبّرًا عن "تفاؤل مشروط" بإمكانية التوصل إلى تفاهمات مستقبلية.
وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، في منشور له على منصة "إكس"، إن الجولة الرابعة "تضمنت أفكارًا جديدة ومفيدة، تعكس وجود رغبة مشتركة في التوصل إلى اتفاق مشرّف". وأضاف أن الجولة المقبلة ستُحدَّد بعد مشاورات كل طرف مع قيادته السياسية.
وكان من المفترض أن تعقد هذه الجولة في روما في السادس من مايو/أيار، لكنها تأجلت لأسباب "تقنية وفنية"، بحسب مصادر دبلوماسية.
تكتسب هذه الجولة أهمية خاصة كونها تأتي قبل يومين فقط من زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، والتي تشمل السعودية وقطر والإمارات.
وكان وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي قد زار السعودية وقطر قبل بدء جولة مسقط بثلاثة أيام، في إطار تنسيق إقليمي متصل بالمفاوضات النووية.
يُذكر أن المبعوث الأمريكي ويتكوف كان قد شدّد في تصريحات سابقة على أن تخصيب اليورانيوم بنسبة عالية "يمثل خطًا أحمر" بالنسبة للولايات المتحدة، في وقت تواصل فيه إيران تخصيب اليورانيوم بنسبة 60%، وهي نسبة تقترب من مستوى 90% المستخدم للأغراض العسكرية.






.png)


