نشرت صحيفة بوليتيكو الأمريكية، اليوم الأربعاء، تحقيقا واسعا، كشف فيه عن محادثات في شبكات تواصل، بين مجموعات في الحزب الجمهوري، الذي يتزعمه دونالد ترامب، وبشكل خاص من منظمة شباب في الحزب، مليئة بالعنصرية القاتلة، مثل وصف السود بالقرود، ومحبة هتلر، وحتى التداول بإمكانية استخدام غرف الغاز النازية، لقتل خصومهم.
وقال الصحيفة في مستهل تقريرها، " انتاب القلق قادة جماعات الجمهوريين الشباب في جميع أنحاء البلاد بشأن مما قد يحدث إذا تسربت محادثاتهم على تيليجرام، لكنهم استمروا في الكتابة على أي حال".
فقد وصفوا السود بالقرود و"شعب البطيخ"، وتأملوا في وضع خصومهم السياسيين في غرف الغاز. وتحدثوا عن اغتصاب أعدائهم ودفعهم إلى الانتحار، وأشادوا بالجمهوريين الذين اعتقدوا أنهم يدعمون العبودية.
وأضاف التقرير، استخدم ويليام هندريكس، نائب رئيس الجمهوريين الشباب في ولاية كانساس، كلمتي "n--ga" و"n--guh"، وهما لفظتان مختلفتان من شتائم عنصرية، أكثر من اثنتي عشرة مرة في المحادثة.
ووصف بوبي ووكر، نائب رئيس الجمهوريين الشباب في ولاية نيويورك آنذاك، الاغتصاب بأنه "ملحمة".
وكتب بيتر جيونتا، الذي كان رئيسًا للمنظمة نفسها آنذاك، في رسالة أُرسلت في حزيران/ يونيو، أن "كل من يصوت بـ"لا" سيذهب إلى غرفة الغاز". وكان جيونتا يشير إلى تصويتٍ مُرتقبٍ حول توليه رئاسة الاتحاد الوطني للشباب الجمهوري، وهو منظمةٌ سياسيةٌ تابعةٌ للحزب الجمهوري، تضم 15 ألف عضو، وتستهدف الجمهوريين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و40 عامًا.
وتابع قائلًا: "سأبتكر بعضًا من أعظم أساليب التعذيب النفسي التي عرفها الإنسان. لا نريد سوى المؤمنين الحقيقيين".
في محادثة أخرى، أبلغ دواير، رئيس فرع كنساس، جيونتا أن أحد أعضاء الحزب الجمهوري الشباب في ميشيغان وعده بأن المجموعة "ستصوت للشخص الأكثر يمينية" لقيادة المنظمة الوطنية. ورد جيونتا، "رائع. أنا أحب هتلر". ورد دواير بوجه مبتسم.
وهذا نموذج صغير مما ورد، وقد اطلعت عليه صحيفة "الاتحاد".







.png)
