تحدث المبعوث الأمريكي لمنطقة الشرق الأوسط ستيف ويتكوف، في توثيق نشرته القناة "13"، الليلة (السبت)، عن كيف أقنعت الولايات المتحدة حركة حماس بالتوقيع على الصفقة، وادّعى أنّهم عملوا على إقناع التنظيم بأنّ الرهائن باتوا عبئًا عليه.
وقال ويتكوف: "الانفراجة الكبرى حدثت في 5 نوفمبر 2024، عندما انتُخب الرئيس ترامب. فور إعلان النتيجة تغيّر العالم وتغيرت المفاوضات — حماس فهمت أنّ ترامب عاد إلى المنصب بعزيمة على المواجهة، بتحمّل المسؤولية والعمل".
وأضاف: "في الجولة الأخيرة من المفاوضات سافرتُ مع جاريد كوشنر إلى شرم الشيخ لاجتماعات برعاية قطر ومصر وتركيا، التي كانت مفيدة للغاية — ولولاها لما وصلنا إلى هذا الحد. كان جاريد لا يكلّ — معًا أقنعنا حماس أن احتفاظها بعشرين أسيرًا أحياء متبقّين لم يعد ميزة بل أصبح عبئًا عليها".
وكشفت مقتطفات من مقابلة أخرى ستُبث غدًا في البرنامج الشهير "60 دقيقة" على شبكة "سي بي اس" الأمريكية مقاطع إضافية يتحدّث فيها هو وكوشنر، عن التوتر والدراما التي دارت خلف الكواليس أثناء "الضربة الإسرائيلية في قطر". قال ويتكوف: "استيقظنا صباحًا فوجدنا الخبر عن الضربة. لم نكن نعلم؛ شعرت أنا وجاريد ببعض الخيانة".
وذكر أنّ الحادثة هزّت ثقة العلاقات بين الولايات المتحدة وإسرائيل وقطر التي كانت آنذاك لاعبًا محوريًا في المسار السياسي مع حماس: "فقدنا ثقة القطريين بعد الضربة، وحماس تلاشت إلى تحت الأرض. كان ذلك دليلًا على مدى أهميتهم للعملية".
من جهته روى كوشنر أن الرئيس اعتبر التطورات علامة مقلقة: "الرئيس شعر أن الإسرائيليين بدأوا يفقدون سيطرتهم قليلًا، وكان الوقت مناسبًا لاتخاذ خطوة قوية تمنعهم من القيام بإجراءات اعتبرها تضرب مصلحتهم على المدى الطويل".
المقابلة الكاملة ستُعرض غدًا على شاشة CBS، ومن المتوقع أن تثير تصريحات المبعوثين مزيدًا من الاهتمام حول دور اللاعبين الإقليميين وسيناريوهات كسب ثقة حماس وإنهاء ملف الأسرى.








