وقّع زعيما تايلاند وكمبوديا اتفاقا لوقف إطلاق النار اليوم الأحد بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي توسط في يوليو/ تموز لإنهاء صراع حدودي استمر خمسة أيام وأزهق أرواحا.
وجرى توقيع الاتفاق بعد وقت قصير من وصول ترامب إلى قمة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في كوالالمبور.
وقال ترامب اليوم الأحد إن اتفاق السلام بين تايلاند وكمبوديا الذي يهدف لإنهاء النزاع الحدودي بين البلدين ربما أنقذ ملايين الأرواح.
ويأتي الاتفاق بعد هدنة جرى التوصل إليها منذ ثلاثة أشهر بعد أن أجرى ترامب اتصالا بزعيمي البلدين في ذلك الوقت، وطالبهما بوقف الأعمال القتالية أو المخاطرة بتعليق محادثاتهما التجارية مع واشنطن.
وشهد النزاع الحدودي بين تايلاند وكمبوديا مرحلةَ مواجهات عسكرية مكثفة مع استخدام الأسلحة الثقيلة والمدفعية والطائرات في الفترة من 24 إلى 29 تموز/يوليو، وانتهى بوقف إطلاق النار عبر وساطة من الولايات المتحدة والصين وماليزيا، التي تتولى رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) في عام 2025 والتي تضم في عضويتها كلا من تايلاند وكمبوديا.
وعلى هامش القمة، وقّع الرئيس الأمريكي اتفاقية مع كمبوديا بشأن التجارة المتبادلة واتفاقية أخرى مع تايلاند بشأن المعادن الحرجة. وقال مسؤول في البيت الأبيض، إن ترامب سيوقع أيضا اتفاقية مهمة بشأن المعادن الحرجة مع ماليزيا خلال القمة المنعقدة في كوالالمبور




.jpg)


