تطرّق مصدر عسكري إسرائيلي إلى تقرير لصحيفة "واشنطن بوست" زعم أن ما يسمى "مركز التنسيق" الأمريكي في مدينة كريات غات سيكون مسؤولًا عن الإشراف على إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة بدلًا من جيش الاحتلال الإسرائيلي.
وأوضح المصدر، في تعليقه لوكالة رويترز، أن دمج مركز التنسيق الأمريكي في العملية جارٍ حاليًا، مشيرًا إلى أن القرارات تُتخذ بشكل مشترك بين الجانبين، وأن الولايات المتحدة ستقود التنسيق مع المجتمع الدولي.
وأضاف أن قيودًا ستظل مفروضة على قائمة المنظمات المصرّح لها بتقديم المساعدات، وكذلك على إدخال المواد ذات الاستخدام المزدوج، أي تلك التي يمكن استخدامها لأغراض مدنية وعسكرية في آنٍ واحد.
وفي السياق، نقلت القناة 12 العبرية عن مصادر إسرائيلية لم تُسمِّها أن الأمر لا يتعلق بنقل صلاحيات أو مسؤوليات من إسرائيل إلى الولايات المتحدة، بل إن واشنطن ستكون شريكًا في صياغة وتنفيذ آليات التنسيق والرقابة والإشراف المتعلقة بالمساعدات الإنسانية، وذلك بالتعاون الكامل مع الجهات العسكرية الإسرائيلية.
وأضافت أنه "لم يطرأ أي تغيير على سياسة إدخال المعدات ذات الاستخدام المزدوج (المدني والعسكري) إلى القطاع، وكل قرار في هذا الشأن سيجري تنسيقه والتصديق عليه بالكامل داخل إسرائيل".
وقالت صحيفة "واشنطن بوست" في عددها الصادر اليوم السبت، إن ما يسمى "مركز التنسيق" الأمريكي، المقام في مدينة كريات غات الإسرائيلية، القريبة من قطاع غزة، حلّ عمليا مكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، في مسؤولية ادخال المساعدات إلى قطاع غزة، وحسب مزاعم التقرير، فإنه تم تحييد كلي لجيش الاحتلال، أو ما يسمى "مكتب تنسيق" شؤون حكومة الاحتلال في قطاع غزة.




