تقرير: الولايات المتحدة استخدمت ربع ما تملكه من صواريخ الاعتراض "ثاد" خلال الحرب على إيران

A+
A-
صورة لنظام ثاد الصاروخي في اسرائيل من العام 2019 (تصوير: الناطق بلسان الجيش)
صورة لنظام ثاد الصاروخي في اسرائيل من العام 2019 (تصوير: الناطق بلسان الجيش)

قال مصدران لشبكة "سي أن أن" إن الولايات المتحدة استخدمت نحو ربع ما تملكه من صواريخ الاعتراض "ثاد" (THAAD) ، خلال الحرب الأخيرة على إيران. وبحسب المصادر، استخدمت الولايات المتحدة أكثر من 100 صاروخ اعتراض، وربما حتى 150، في إطار الدعم الدفاعي الذي قدمته لإسرائيل خلال الحرب الشهر الماضي.

وذكر مسؤولون أمنيون أمريكيون سابقون وخبراء في مجال الصواريخ للشبكة، أن الاستخدام المكثف لمنظومة "ثاد" خلال الحرب الإسرائيلية–الإيرانية يثير القلق بشأن الوضع الأمني للولايات المتحدة وقدرتها على تجديد مخزونها من صواريخ الاعتراض بسرعة. وأشاروا إلى ضرورة زيادة الإنتاج بشكل كبير لتعويض العجز.

وأضاف أحد خبراء الدفاع الصاروخي، الذي يتابع نفقات الحكومة الأمريكية: "من المهم الاعتراف بأن استخدام الولايات المتحدة للذخائر في الدفاع عن إسرائيل كان كبيرًا". وأضاف: "التقارير عن استخدام هذا العدد من صواريخ "ثاد" مقلقة، وهي من النوع الذي لا يمكن للولايات المتحدة تكراره مرارًا. إن "ثاد" مورد نادر للغاية".

وبحسب الخبراء الذين تحدثوا إلى CNN، فإن الوضع حساس بشكل خاص للولايات المتحدة في منطقة الهندو–باسيفيك، نظرًا لقرب القوات الصينية من البحرية الأمريكية العاملة هناك. وقال سيدهارت كوشال، زميل أبحاث كبير في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI): "من منظور ضيق، فإن الصينيين هم الرابحون الحقيقيون، إذ يشاهدون كيف تستخدم الولايات المتحدة ذخيرتها في الشرق، والتي سيكون من الصعب عليها تعويضها".

وفي العام الماضي، أنتجت الولايات المتحدة 11 صاروخ "ثاد" جديدًا، ووفقًا لموازنة الدفاع الحالية، من المتوقع إضافة 12 صاروخًا آخر إلى المخزون. كما تشير التقديرات في ميزانية الدفاع لعام 2026 إلى أن الولايات المتحدة تخطط لشراء 37 صاروخ اعتراض إضافيًا.

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون، كينغسلي ويلسون ردًا على أسئلة حول مخزون "ثاد"،: "الجيش الأمريكي هو الأقوى في تاريخه، ولديه كل ما يحتاجه لتنفيذ أي مهمة في أي مكان في العالم".

يُذكر أن منظومة "ثاد"، التي تعمل إلى جانب منظومة "حيتس" (Arrow) في إسرائيل، تم تطويرها في تسعينيات القرن الماضي من قبل شركة "لوكهيد مارتن"، وهي مصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية التي تُطلق من مدى يصل إلى نحو 5 آلاف كيلومتر. ويتميّز رادار المنظومة من طراز AN/TPY-2 بقدرة على كشف الأهداف على مسافة تصل إلى 4,700 كيلومتر. وقد تم تطوير هذا الرادار خصيصًا لمنظومة "ثاد"، لكنه قادر أيضًا على دعم أنظمة دفاع جوي أخرى، مثل "باتريوت"، ومشاركة البيانات معها. ويهدف نطاق الكشف الواسع إلى منح منظومة "ثاد" وغيرها من الأنظمة الوقت الكافي للاستعداد في حال رُصد إطلاق صواريخ.

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·3 كانون ثاني/يناير

طقس السبت: غائم جزئيا ويبدأ ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: مسؤولون أمنيون إسرائيليون يحذرون الوزراء من التصريح بشأن إيران

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

وزارة القضاء الأمريكية: إحباط هجوم محتمل لداعش في ليلة رأس السنة

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

لقاء مشترك لفروع الشبيبية الشيوعية في  المثلث لتخليد ذكرى عصام مخول

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

تقرير: الجيش الاسرائيلي يعرض خطة لتوسيع العدوان على لبنان في "عملية محدودة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

شهيد برصاص الاحتلال شرق خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تهاجم ممداني بسبب أول قراراته كعمدة مدينة نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·2 كانون ثاني/يناير

إيران ردًا على تهديد ترامب بشأن الاحتجاجات: "لن نسمح بالتدخل الخارجي"