الملك عبد الله في الأمم المتحدة: حكومة نتنياهو تسعى لإقامة "إسرائيل الكبرى"

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

تحدث الملك الأردني عبد الله الثاني من على منصة الأمم المتحدة، عن الحرب في على غزةـ، واصفًا إياها بأنها "واحدة من أحلك اللحظات منذ تأسيس الأمم المتحدة". وقال إن الإسرائيليين لا يمكنهم العيش بأمن لأن "العمليات العسكرية لا تجلب الأمن". وأضاف أن حكومة نتنياهو تسعى إلى إقامة "إسرائيل الكبرى"، لكنه شدّد على أن "الأمن لن يتحقق إلا عندما تعيش فلسطين وإسرائيل جنبًا إلى جنب في تعايش مشترك".

وقال الملك  عبد الله :"نحن نشهد المزيد من الدول التي تعلي صوتها بتأييد وقف دائم لإطلاق النار في غزة".

وأكد، إنّ القصف العشوائي الإسرائيلي، ما زال يستهدف الفلسطينيين ويقنلهم.

وقال الملك عبد الله خلال الجلسة النقاشية الاولى من اعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء، إنّ الجمعية العامة تأسست قبل 80 عاما، وتعهدت بالتعلم من دروس التاريخ. وأقسم العالم حينها بعدم تكرار أخطاء الماضي. ولكن، وعلى الرغم من ذلك، يعيش الفلسطينيون منذ ذلك الوقت في دوامة قاسية جراء تكرار تلك الأخطاء.

وبين  أن عامًا آخر يقف فيه بالأمم المتحدة ليتحدث عن القضية ذاتها: الصراع في الشرق الأوسط.

وأكد  أنّ الفلسطينيين يستشهدون ويصابون وتشوه أجسادهم مرارا وتكرارا ويشردون ويجردون من كل شيء مرارا وتكرارا ويحرمون من حقوقهم الأساسية وكرامتهم الإنسانية، مرارا وتكرارا وهنا يجب أن أسأل: إلى متى؟

وتابع "الصراع الفلسطيني الاسرائيلي ما زال مدرجا على اجندة الامم المتحدة منذ 8 عقود"، مشددًا على أنّ الصمت قد يعني قبول الوضع الحالي والتخلي عن مسؤولياتنا.

وأشار إلى أنّ الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو الأقدم والمستمر في العالم، وهو احتلال غير قانوني لشعب مسلوب الإرادة، من قبل دولة تدعي الديمقراطية.

وشدد  الملك عبد الله، أنّ تحقيق رؤية إسرائيل الكبرى التي يدعو إليها نتنياهو، لا يتحقق الأ بانتهاك صارخ لسيادة الدول المجاورة لها، متسائلًا، هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أنّ زعيمًا عربيًا اطلق تصريحات مشابهة؟

وتساءل، "متى سنطبق المعايير ذاتها على جميع الدول؟ ومتى سنعترف بالفلسطينيين كشعب لديه نفس الطموحات التي نطمح إليها ونتصرف على هذا الأساس؟"

واكد، أنّ الأردن يمثل المركز الرئيسي للاستجابة الإنسانية الدولية في غزة، ويعمل بكل الوسائل الممكنة لتوفير الإمدادات الحيوية من المساعدات والمواد الغذائية. مقدرًا الشركاء الإقليميين والدوليين.

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

الكرملين: بوتين تلقى دعوة من ترامب للانضمام إلى "مجلس السلام"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مقتل رضيعين وإصابة 50 آخرين في حضانة غير مرخّصة في القدس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

مقتل عامل في حادث في موقع بناء في أور يهودا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

سموتريتش: يجب تفكيك المقر الأمريكي "كريات جات" وطرد مصر وبريطانيا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

وفاة عزات أبو لطيف من رهط بعد اصابته بجريمة إطلاق نار قبل أكثر من عام

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

ترامب في رسالة غاضبة للنرويج: لم تمنحوني "نوبل" ولم أعد ملزمًا بالسلام

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

رئيس البرلمان الإيراني: ترامب حول تنفيذ انقلاب في إيران وفشل

featured
الاتحادا
الاتحاد
·19 كانون ثاني/يناير

استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال جنوب قطاع غزة