تقرير: احتمالات عودة الحرب في لبنان تتزايد وسط تهديدات إسرائيلية ومحاولة وساطة مصرية

A+
A-
وصف الصورة غير متوفر

تشهد الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان تصاعدًا ملحوظًا في الأيام الأخيرة، ما أدى إلى زيادة الضغط على بيروت. وفي الوقت الذي حذّرت فيه القاهرة من أن الوقت يعمل ضد لبنان، أكّد حزب الله أنه لا ينوي التخلي عن سلاحه. ويأتي ذلك على خلفية تهديد إسرائيلي بإعادة استهداف منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، في حال لم يتم نزع سلاح حزب الله.

ونقلت صحيفة الشرق الأوسط عن مصدر سياسي لبناني قوله إن رئيس جهاز المخابرات المصري حسن رشاد أبلغ مسؤولين لبنانيين خلال زيارته الأخيرة إلى بيروت أن"إضاعة الوقت ستلحق ضررًا كبيرًا بلبنان، وأعرب عن استعداد القاهرة الكامل للمساعدة".

وأضاف المصدر أن "رشاد نصح القيادة اللبنانية باتخاذ خطوة من شأنها تشجيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على التدخل والضغط على إسرائيل للانسحاب من جنوب لبنان، كما حدث في غزة".

وأوضح أن مصر ترغب في أن تكون شريكة في صياغة حل سياسي ينهي القتال في الجنوب، وأنها مستعدة لطرح مبادرة تؤدي إلى اتفاق لوقف القتال.

وبحسب التقرير، فإن الأفكار التي ناقشها رشاد مع كلٍّ من رئيس الوزراء، والرئيس، ورئيس البرلمان اللبناني، بقيت سرّية للغاية، وتوجد الآن لدى مدير الأمن العام حسن شقّيق، ورئيس استخبارات الجيش طوني قهوجي اللذين كانا على تواصل مباشر مع رشاد منذ اجتماعه به في القاهرة قبل زيارته لإسرائيل، وهما من أطلعا قيادة حزب الله على تفاصيل المبادرة.

من جهته، قال النائب عن حزب الله حسن فضل الله اليوم إن "العدو الإسرائيلي يمارس سياسة الضغط الأقصى من خلال عملياته اليومية، خصوصًا في جنوب لبنان. المقاومة تواجه حربًا عسكرية وأمنية وسياسية واقتصادية وإعلامية تديرها إسرائيل وحلفاؤها، لكنها تبقى صامدة."

وأضاف فضل الله: "مهما كان حجم العدوان والضغوط، لن يتمكن أحد من اقتلاعنا من أرضنا. هذه المرحلة تتطلب موقفًا وطنيًا موحدًا تتحمل فيه الدولة بكل مؤسساتها المسؤولية الكاملة في حماية السيادة والأمن ومنع الاعتداءات، باستخدام كل الوسائل الممكنة."

أما الأمين العام لحزب الله، نعيم قاسم، فقال في خطابه نهاية الأسبوع إن التهديدات لن تغيّر مواقف حزب الله. زلن يرضخ ولن يقبل بأي التزامات مفروضة. وأن المقاومة قوة يجب الحفاظ عليها. وعلى إسرائيل أن تلتزم بالاتفاق بعد أن التزمت به لبنان، فكل اتفاق جديد هو فرصة لها لشنّ اعتداءات جديدة.

وفي المقابل، صرّح مسؤول إسرائيلي لقناة "العربية" أن هناك "تقديرات جدية بأن حزب الله بدأ بإعادة بناء قدراته ونجح في تهريب مئات الصواريخ القصيرة المدى من سوريا"، مشيرًا إلى أن إسرائيل "نقلت رسالة واضحة مفادها أنها قد تستأنف ضرباتها في الضاحية الجنوبية إذا لم يُنزع سلاح حزب الله".

وأوضح المسؤول أن إسرائيل "لن تنسحب من المواقع الخمسة التي تسيطر عليها في جنوب لبنان في المستقبل القريب"، مضيفًا أن مصر انضمت إلى جهود الوساطة لتفادي التصعيد على الجبهة اللبنانية، وأن إسرائيل "لن تسمح بإعادة تأهيل خط القرى اللبنانية المحاذية للحدود الشمالية".

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 كانون ثاني/يناير

إسرائيل تبلور خطة لضمان إمدادات السلاح في أي حرب مستقبلية عبر اتفاقات دولية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 كانون ثاني/يناير

الجيش الفنزويلي يعترف برودريغيز رئيسة موقتة ويطالب باطلاق سراح مادورو

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 كانون ثاني/يناير

ترامب يهدد نائبة رئيس فنزويلا بـ"ثمن باهظ إذا لم تفعل الأمر الصحيح"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 كانون ثاني/يناير

تقرير: إسرائيل وسوريا تستأنفان غدًا المفاوضات حول اتفاق أمني برعاية أمريكية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 كانون ثاني/يناير

مقتل رئيس المحكمة المركزية في بئر السبع بحادث دراجة نارية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 كانون ثاني/يناير

روبيو: واشنطن مستعدة للعمل مع من تبقى في حكومة مادورو "إذا اتخذوا قرارات صائبة"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 كانون ثاني/يناير

وفد فلسطيني رفيع يصل القاهرة لبحث "معبر رفح"

featured
الاتحادا
الاتحاد
·4 كانون ثاني/يناير

اتهام 3 أشقاء من رهط بقتل جارهم وابن أخيه بسبب فيديو "تيكتوك"