أعلن الجيش الأمريكي، أمس، مقتل أربعة أشخاص في ضربة جوية استهدفت قاربًا بزعم أنّه "يُشتبه بتهريبه مخدرات في شرق المحيط الهادئ".
وقالت القيادة العسكرية الجنوبية للجيش الأميركي، في منشور على منصة "إكس"، إنّها استهدفت "قاربًا في المياه الدولية تديره منظمة مصنّفة إرهابية"، مدّعية أنّ "معلومات استخباراتية أكّدت أنّ القارب كان يحمل مخدرات غير مشروعة، وأنّه كان يعبر طريقًا معروفًا لتهريب المخدرات في شرق المحيط الهادئ".
من جهته، قال النائب جيم هايمز من الحزب الديمقراطي في لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي، إنّ الضربة أسفرت عن مقتل "بحّارَين غارقَين"، وذلك بعد مشاهدة مقطع فيديو للبنتاغون عُرض على أعضاء من الكونغرس.
وقال هايمز، للصحافيين بعد اجتماع مغلق في مبنى الكابيتول مع المسؤول عن العمليات الخاصة في القوات المسلحة الأميركية، الأدميرال فرانك برادلي: "ما رأيته في هذا الفيديو كان من أكثر الأمور المقلقة التي صادفتها في الخدمة العامة"، معتبرًا أنّ "أيّ أميركي يشاهد هذا الفيديو سيرى القوات المسلحة الأميركية تهاجم بحّارَين غارقَين"، موضحاً أنّ الأدميرال قدّم "عناصر سياقية" بشأن قراره.
وأضاف: "نعم، كان بحوزتهما مخدرات"، لكنهما "لم يكونا في وضع يسمح لهما بمواصلة مهمتهما بأيّ شكل من الأشكال".
وبحسب البيت الأبيض، فإنّ الأدميرال فرانك برادلي هو من أصدر الأمر بتنفيذ الضربة.
ويشنّ الجيش الأميركي منذ عدة أشهر ضربات ضدّ سفن في البحر الكاريبي خصوصاُ، أودت حتى الآن بأكثر من 87 شخصًا، من دون تقديم أي دليل على صلتها بتهريب المخدرات. وتتزايد الأصوات المعارضة لهذه الضربات التي بدأت في أيلول/ سبتمبر ويشكّك خبراء كثر في قانونيتها.

.jpg)




