أصدر التحالف البوليفاري لشعوب أمريكتنا-معاهدة التجارة للشعوب (ألبا-تي سي بي) "الإدانة الأشد" للتصريحات الأخيرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهما إياه بشن "هجمات وتهديدات" ضد سيادة كولومبيا ورئيسها غوستافو بيترو.
وفي بيان صادر في كراكاس، وصفت الكتلة تصريحات ترامب بأنها "انتهاك صارخ لسيادة كولومبيا الوطنية" و"هجوم مباشر على كرامة الشعب الكولومبي".
وحسب الإعلان، فقد حاول ترامب بشكل مزعوم ربط حكومة بيترو بأنشطة غير قانونية، مع الإشارة إلى إمكانية اتخاذ إجراءات قسرية أو عسكرية.
وأشارت المجموعة الإقليمية إلى أن التهديدات تعكس "سياسة إمبريالية وداعية للحرب، تستند إلى مبدأ مونرو"، مما يقوض السلام والاستقرار في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي.
كما أدانت الكتلة الإقليمية التعريفات القسرية الجديدة للولايات المتحدة وزيادة تواجدها العسكري في منطقة الكاريبي تحت ذريعة مكافحة تهريب المخدرات.
وأعربت عن "تضامنها الثابت مع شعب وحكومة كولومبيا"، مؤكدة احترام السيادة والديمقراطية وحق الأمم في تحديد مستقبلها بحرية.
ودعت المجتمع الدولي إلى رفض أي شكل من أشكال التدخل أو التهديد باستخدام القوة، مشددة على ضرورة الحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة بأسرها.
ويتألف تحالف (ألبا-تي سي بي) من أنتيغوا وبربودا وبوليفيا وكوبا ودومينيكا وغرينادا ونيكاراغوا وسانت كيتس ونيفيس وسانت فنسنت وجزر غرينادين وسانت لوشيا وفنزويلا، وهو منظمة حكومية دولية تهدف إلى التكامل الاجتماعي والسياسي والاقتصادي لدول أمريكا اللاتينية والبحر الكاريبي.
أعلنت وزارة الخارجية الكولومبية يوم الأحد أن الحكومة الكولومبية ترفض الاتهامات الأخيرة التي وجهتها واشنطن للرئيس الكولومبي غوستافو بيترو بالتورط في إنتاج وتوزيع المخدرات غير المشروعة. وقالت الوزارة في بيان لها إن "هذه الاتهامات تشكل عملا بالغ الخطورة وتسيء إلى كرامة رئيس الكولومبيين، الذي قاد حربا دؤوبة ضد تهريب المخدرات في بلادنا".
كما اتهمت الوزارة البيت الأبيض بشن تهديد مباشر ضد سيادة كولومبيا وأدانت اقتراح واشنطن بالتدخل بشكل غير قانوني في الأراضي الكولومبية، معتبرة أن ذلك ينتهك قواعد القانون الدولي والدبلوماسية، لا سيما المعاهدات الدولية التي تحمي سيادة الدول واستقلالها وحقها في تقرير مصيرها.
وأضافت أن كولومبيا ستلجأ إلى الهيئات الدولية للدفاع عن سيادتها وكرامة رئيسها، وستدين التدخل في شؤونها الداخلية.
وفي منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال بيترو: "أنا لست رجل أعمال، ناهيك عن أن أكون تاجر مخدرات".
واتهم بترو الولايات المتحدة باستخدام سياستها الخاصة بمكافحة المخدرات كذريعة لتبرير استخدام القوة في منطقة البحر الكاريبي للسيطرة على احتياطيات النفط.









