بحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي ماركو روبيو هاتفيا في الترتيبات الخاصة بالقمة المرتقبة في بودابست بين الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترامب، وفق ما أعلن الجانبان.
وقالت الخارجية الروسية: "دار نقاش بناء حول الخطوات الملموسة الممكنة لتنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال المحادثة الهاتفية التي جرت في 16 أكتوبر بين الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب".
وقال نائب المتحدثة باسم الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن روبيو “شدّد على أهمية اللقاءات المقبلة بوصفها فرصة لموسكو وواشنطن للتعاون نحو التوصل إلى حل دائم للحرب بين روسيا وأوكرانيا”.
وكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أبدى في وقت سابق الإثنين استعداده للمشاركة في القمة المرتقبة بين الرئيسين الأميركي والروسي، في حال دعي إليها. وكان الكرملين قال إن “لا تفاصيل لديه” في ما يتّصل بمشاركة زيلينسكي في الاجتماع.
وقال زيلينسكي في تصريحات لصحافيين نشرت الاثنين “إذا دعيت الى بودابست، إذا كانت دعوة وفق صيغة أن نجتمع ثلاثتنا، أو الدبلوماسية المكوكية أي أن يلتقي الرئيس ترامب ببوتين وأن يلتقي الرئيس ترامب بي، عندها وفق صيغة أو أخرى، سنتفق”.
وانتقد الرئيس الأوكراني خيار عقد القمة في المجر التي تربطها علاقات متوترة مع كييف وتعد من بين أعضاء الاتحاد الأوروبي الأكثر تعاطفا مع موسكو.
في العام 1994، وقّعت موسكو مذكرة في بودابست تهدف لضمان أمن أوكرانيا وبيلاروس وكازاخستان مقابل تخلي البلدان الثلاثة عن أسلحة نووية بقيت لديها من الحقبة السوفياتية. وقال زيلينسكي إن “سيناريو بودابست آخر لن يكون إيجابيا أيضا”.
ورحّب الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الإثنين بالقمة المرتقبة، لكنّه شدّد على ضرورة إشراك الأوكرانيين والأوروبيين فيها.








