تحدث المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف عن أمله وربما توقعه في “الإعلان عن شكل ما من الانفراج بشأن غزة خلال الأيام المقبلة”، مشيرًا إلى أن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط وغزة، المكونة من 21 نقطة، عُرضت على بعض القادة خلال الاجتماع.
وجاءت تصريحات ويتكوف عقب اجتماع متعدد الأطراف عقده ترامب مع زعماء دول عربية وإسلامية، الثلاثاء، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وشارك في الاجتماع كل من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير قطر، وملك الأردن عبد الله الثاني، ورئيس تركيا رجب طيب أردوغان، ورئيس إندونيسيا برابوو سوبيانتو، ورئيس وزراء باكستان محمد شهباز شريف، ورئيس وزراء مصر مصطفى مدبولي، والشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الإماراتي، والأمير فيصل بن فرحان آل سعود، وزير خارجية السعودية.
وأكد الزعماء في بيان مشترك على ضرورة إنهاء الحرب في غزة وتحقيق وقف فوري لإطلاق النار بما يكفل إطلاق سراح الرهائن والسماح بإدخال المساعدات الإنسانية الكافية، بوصفه الخطوة الأولى نحو سلام عادل ودائم. كما جددوا التزامهم بضمان استقرار الضفة الغربية والقدس، ودعم جهود الإصلاح في السلطة الفلسطينية، ووضع تفاصيل خطة لتحقيق الاستقرار الإقليمي.
وشددوا أيضًا على ضرورة وضع خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، استنادًا إلى خطة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي، مع الترتيبات الأمنية اللازمة ومساعدة دولية لدعم القيادة الفلسطينية، مؤكدين التزامهم بالعمل معًا لضمان نجاح هذه الخطط وإعادة بناء حياة الفلسطينيين في القطاع.
وختم البيان بالتأكيد على أهمية الحفاظ على الزخم لضمان أن يكون هذا الاجتماع بداية لمسار على الطريق الصحيح نحو مستقبل يسوده السلام والتعاون الإقليمي، فيما أشاد القادة بدعوة الرئيس ترامب لعقد هذا الاجتماع المهم.
وفي سياق متصل، صرّح ويتكوف خلال قمّة كونكورديا على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة “عرضنا ما نسمّيها خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط وغزة والمؤلفة من 21 نقطة. أعتقد أنها تعالج هواجس إسرائيل، وكذلك هواجس كل الجيران في المنطقة. لدينا أمل، ويمكنني القول إننا واثقون بأننا سنتمكن في الأيام المقبلة من إعلان اختراق ما”.

.jpeg)
.jpg)
.jpg)


