يجتمع أعضاء اتحاد الإذاعات الأوروبية، الهيئة المنظمة لمسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)، اليوم الخميس، لبحث مشاركة إسرائيل في المسابقة العام المقبل وربما التصويت بهذا الشأن، وسط تهديدات من بعض الدول بالانسحاب إذا لم يتم استبعاد إسرائيل بسبب الحرب على غزة.
وسيبحث الاجتماع في مقر اتحاد الإذاعات الأوروبية في جنيف القواعد الجديدة الرامية إلى منع الحكومات والأطراف الثالثة من الترويج غير المتكافئ للأغاني للتأثير على التصويت، وذلك بعد اتهامات بأن إسرائيل دعمت بشكل غير منصف المغنية التي مثلتها في المسابقة هذا العام.
ولم ترد إسرائيل، التي حلت في المركز الثاني في المسابقة، على هذه الاتهامات لكنها تقول بشكل متكرر إنها تواجه حملة تشويه عالمية.
وقال بول جوردان الخبير في يوروفيجن إن المسابقة تواجه "لحظة فارقة". وتهدد هيئات الإذاعة والتلفزيون في سلوفينيا وأيرلندا وإسبانيا وهولندا بمقاطعة المسابقة، التي تنطلق في مايو/ أيار 2026 وستستضيفها النمسا، إذا سُمح لإسرائيل بالمنافسة.
وقال وزير الدولة الألماني للثقافة فولفرام فايمر لرويترز، إن بلاده يجب ألا تشارك في مسابقة (يوروفيجن) إذا تم استبعاد إسرائيل.
وأضاف "إسرائيل تنتمي إلى مسابقة الأغنية الأوروبية".
أعلن منظمو مسابقة الأغنية الأوروبية (يوروفيجن)، الأسبوع الماضي، عن تغييرات في قواعد التصويت لتجنب تدخل الدول بعد الجدل حول مشاركة إسرائيل هذا العام.
وتثني القواعد الجديدة التي أصدرها اتحاد الإذاعات الأوروبية الحكومات وأطرافا أخرى عن "الترويج غير المتناسب" للأغاني للتأثير على الناخبين، وتقول إنها قد تواجه عقوبات.
وحلت الإسرائيلية يوفال رافائيل التي تقول إنها نجت من هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، في المركز الثاني في نسخة هذا العام.
ومع ذلك، عبر البعض على وسائل التواصل الاجتماعي عن القلق إزاء شفافية نظام التصويت، وهو ما ردده الفائز في المسابقة، النمساوي جيه.جيه.
وقال منتقدون إن الترويج الحكومي عزز مشاركة إسرائيل على نحو غير عادل، وأن تصويت الأفراد المتعدد للمتسابق نفسه يتعارض مع روح المسابقة التي تجري منذ عام 1956.
ولم تعلق إسرائيل على هذه الاتهامات، لكنها غالبا ما تقول إن هناك حملة تشويه عالمية ضدها منذ بدء الحرب على غزة بعد هجوم حركة حماس عام 2023.
وذكرت قناة يورونيوز أن 12 عضوا في البرلمان الأوروبي دعوا إلى الكشف عن بيانات التصويت الخاصة بمسابقة يوروفيجن في نسخة العام الجاري، في إشارة إلى مخاوف من التلاعب، بعد أن عبر عدد من الإذاعات الوطنية عن قلقها من الأمر ذاته.
وقال مدير يوروفيجن مارتن غرين إن المنظمة تتخذ خطوات لضمان بقاء المسابقة منبرا يحتفى بالموسيقى والوحدة. وأوضح في بيان "يجب أن تظل المسابقة فضاء محايدا ويجب ألا تُستغل أداة سياسية".
وبموجب القواعد الجديدة، ستعود لجنة تحكيم محترفة موسعة في المرحلة نصف النهائية وستتحكم في نحو 50 بالمئة من الأصوات. وسيبقى النصف الآخر لتصويت الجمهور.
وقبل انعقاد النسخة السبعين للمسابقة المقرر إقامتها في النمسا في مايو/أيار المقبل، سيجتمع أعضاء اتحاد الإذاعات الأوروبية في ديسمبر/كانون الأول لبحث مشاركة إسرائيل.
وتطالب كل من هولندا وسلوفينيا وأيسلندا وأيرلندا وإسبانيا باستبعاد إسرائيل بسبب الهجوم الذي تشنه على الفلسطينيين في غزة.






.png)


