رئيس حكومة لبنان وقائد الجيش في عيد المقاومة والتحرير: إنجاز وطني وملتزمون بتحرير أراضينا

A+
A-
احتفالات في الجنوب بعد انسحاب الاحتلال، أيار 2000 - أرشيف
احتفالات في الجنوب بعد انسحاب الاحتلال، أيار 2000 - أرشيف

أكد رئيس الحكومة، نواف سلام، التزام الحكومة بالعمل على تحرير الأراضي اللبنانية التي لا تزال تحت الاحتلال الإسرائيلي، و«بسط سيادة الدولة على جميع أراضيها».

وقال سلام في منشور عبر منصة «إكس» بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، اليوم: «يأتي عيد التحرير وفرحتنا لن تكتمل ما لم تحرر كامل اراضينا من الاحتلال الاسرائيلي»، مضيفاً «بهذه المناسبة أعود وأؤكد التزام الحكومة في بيانها الوزاري بالثوابت التالية: وجوب اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لتحرير جميع الأراضي اللبنانيّة من الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سيادة الدولة على جميع أراضيها، بقواها الذاتيّة، وفق ما جاء في الطائف».

وأكد سلام «حقّ لبنان في الدفاع عن النفس في حال حصول أي اعتداء، وذلك وفق ميثاق الأمم المتحدة»، مشدداً على أهمية «إعادة إعمار ما دمره العدوان الاسرائيلي من خلال حَشد الدّعم العربي والدولي من أجل تَحقيق ذلك».

كذلك، أكد قائد الجيش اللبناني، العماد رودولوف هيكل، أن عيد المقاومة والتحرير هو إنجاز وطني يحمل رمزية كبيرة، مشيرًا إلى أن هذه المناسبة تأتي في وقت يصر فيه العدو على انتهاكاته واعتداءاته المتواصلة ضد بلدنا، ويواصل احتلال أجزاء من أرضنا.

وفي أمر اليوم الموجه للعسكريين بمناسبة عيد المقاومة والتحرير، أكد العماد هيكل أن اللبنانيين أمام مناسبة تاريخية حافلة بالإنجازات، تمثلت بتحرير الجزء الأكبر من أرض لبنان بعد عقود من احتلال العدو الإسرائيلي. وأشار إلى أن هذا الإنجاز الوطني يحمل رمزية كبيرة عبر استعادة معظم أراضي الجنوب، بفضل صمود اللبنانيين وثباتهم، مستذكرًا تضحيات الشهداء التي جعلت هذا الإنجاز ممكنًا.

ولفت قائد الجيش إلى أن هذا العيد يأتي في ظل مرحلة ثقيلة بصعوباتها وأخطارها، عقب عدوان شامل شنّه العدو الإسرائيلي على لبنان، لا سيما في الجنوب، مخلفًا آلاف الشهداء والجرحى، ومتسببًا بدمار واسع في الممتلكات والبنى التحتية. وهو عدوان لا تزال آثاره الكارثية حاضرة أمامنا، لكنه في الوقت ذاته أظهر تمسك اللبنانيين بروحهم الوطنية واحتضانهم أبناء وطنهم خلال العدوان.

وتوجه العماد هيكل إلى العسكريين قائلاً لهم: “لقد بات من الواضح والمؤكد أن صمودكم هو أحد أهم أسباب استمرار لبنان ووحدة اللبنانيين وسلامة أمنهم، وقد تجلّى ذلك بوضوح في عملكم المكثف بهدف بسط سلطة الدولة على كامل الأراضي اللبنانية، وتطبيق القرارات الدولية بالتنسيق الوثيق مع قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل)، ولجنة مراقبة وقف الأعمال العدائية، والانتشار في الجنوب، ومواكبة عودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم. وتضاف إلى ذلك الإجراءات الاستثنائية لمحاربة الإرهاب والجريمة المنظمة، وضبط الحدود الشمالية والشرقية وحمايتها، فضلًا عن حفظ أمن الانتخابات البلدية والاختيارية.”

وأضاف قائد الجيش: “يجري ذلك في وقت يصر العدو الإسرائيلي على انتهاكاته واعتداءاته المتواصلة ضد بلدنا وأهلنا، ويواصل احتلال أجزاء من أرضنا، ويعرقل الانتشار الكامل للجيش في الجنوب، ما يشكل خرقًا فاضحًا لجميع القرارات الدولية ذات الصلة.”

وختم العماد هيكل بالقول: “ابقوا كما عهدتكم سدًا منيعًا يقي وطننا رياح الفتنة، ويضمن السلم الأهلي، ويشكل بارقة أمل لكل المؤمنين بهذا الوطن. التحديات كبيرة، لكنها تصغر أمام عزيمتكم وتضحياتكم، فلنعمل معًا بقوة وثبات لبناء الوطن الذي يستحقه اللبنانيون.”بهدوء

كذلك، نشر اللواء عباس إبراهيم كلمة عبر منصاته على وسائل التواصل الاجتماعي، وجّه خلالها تحية إلى اللبنانيين في ذكرى "المقاومة والتحرير"، جاء فيها: "في ذكرى التحرير في الخامس والعشرين من أيار العام 2000، نستحضر احدى أنبل محطات العزّ والتضحيات والكرامة الوطنية. ولكن هذه الذكرى تحل هذا العام مثقلة بالخسائر بعد حرب شرسة امتدت من أقصى الوطن إلى أقصاه. نستقبل هذا العيد وقلوبنا دامية على من فقدنا وعلى بلدات أحرقتها النيران، فيما لا يزال الاحتلال الإسرائيلي جاثمًا على نقاط لبنانية نرفض أن تُنسى وسيبقى لها موعد آخر مع التحرير الحقيقي. هذه الذكرى ليست محطة للاحتفال فحسب، بل نداء ملحّ لوضع إعادة إعمار الجنوب وكل المناطق المتضررة في صلب أولويات الدولة عبر خطة وطنية واضحة وخطوات عملية تضمن حق اللبنانيين في العودة الكريمة والبناء المستدام، لأن الإعمار هو التحرير الحقيقي الذي يعيد الأرض لأصحابها ويكرس السيادة الوطنية".

وتابع: "فكما قاوم أبناء الجنوب دفاعا عن لبنان كله لا عن منطقتهم فحسب، فإن حماية الأرض وبناء ما تهدم مسؤولية وطنية جامعة لا تحتمل التأجيل. بالرغم من الألم، نتمسك بالأمل بدولة عادلة توحد أبناء الوطن حول حقهم وتؤمن بأن كل ذرة من تراب لبنان هي أمانة في عنق الجميع وأن ما فُقد يمكن استعادته حين تتوحد الإرادات وتعلو المصلحة الوطنية".

 

قد يهمّكم أيضا..
featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

بعد اختطافه من كاراكاس: مادورو يُنقل إلى محكمة في نيويورك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

الرئيس الكولومبي يوجّه تحذيرًا لواشنطن: اعتقالي سيشعل غضبًا شعبيًا واسعًا

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

العدوان مستمر على قطاع غزة: استشهاد مواطن وإصابة طفل في خان يونس

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

وفاة محمد موسى خوالد متأثرًا بإصابته بجريمة إطلاق نار في عرب الخوالد

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

السجن 18 شهرًا لمواطن إسرائيلي هدّد بينيت بإطلاق النار عبر فيسبوك

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

إيران تتهم إسرائيل بمحاولة تقويض وحدتها الداخلية

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

جماهير غفيرة تشيع شهيد النقب

featured
الاتحادا
الاتحاد
·5 كانون ثاني/يناير

الخارجية الصينية: الصين تؤمن بأن فنزويلا ستدير شؤونها الداخلية بشكل صحيح