دعت حركة "جيل زد 212" الشبابية، اليوم الخميس، إلى تنظيم تظاهرات سلمية جديدة في المغرب للمطالبة بتحسين الخدمات العامة، وذلك بعد ليلة دامية أسفرت عن مقتل ثلاثة متظاهرين برصاص قوات القمع.
وأعلنت الحركة، عبر منصّة "ديسكورد"، أنّها ستواصل الدعوة إلى احتجاجات سلمية من أجل تحقيق مطالبها، وفي مقدمتها "تعليم يليق بالإنسان وبدون تفاوتات" و"رعاية صحية متكافئة تشمل جميع المواطنين".
ويستمد اسم الحركة دلالته من الجمع بين عبارة "جيل زد" التي تشير إلى الفئة العمرية المولودة في أواخر التسعينيات وبداية الألفية الجديدة، والرقم "212" الذي يمثل رمز الاتصال الدولي الخاص بالمغرب.
وفي السياق، أعربت السلطات المغربية عن "أسفها" لسقوط ضحايا خلال "أعمال العنف" التي شهدتها عدة مدن صغيرة مساء الأربعاء، على خلفية احتجاجات مطالبة بتحسين نظامي التعليم والصحة.
وقال رئيس الوزراء المغربي، عزيز أخنوش، في أوّل تصريح له منذ بدء الاحتجاجات السبت الماضي: "سجلنا للأسف مقتل ثلاثة أشخاص إثر الأحداث المؤسفة التي شهدناها خلال اليومين الماضيين".
من جهته، ادعى المتحدث باسم وزارة الداخلية المغربية، رشيد الخلفي، إلى أنّ الأشخاص الثلاثة الذين لم تُكشف هوياتهم، قُتلوا على يدّ عناصر الدرك "دفاعًا عن النفس" أثناء محاولتهم "اقتحام" لواء الدرك في جنوب البلاد.




