قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين لويت إن إسرائيل أبلغت الرئيس الأميركي دونالد ترامب قبل تنفيذ الهجوم، وإن الأخير أوعز لمبعوثه إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف بإطلاع الجانب القطري.
وأضافت: "القصف الأحادي داخل قطر، الدولة ذات السيادة والحليفة القريبة للولايات المتحدة، التي تبذل جهودًا كبيرة وتخاطر معنا من أجل الوساطة لتحقيق السلام، لا يخدم أهداف إسرائيل ولا أميركا. ومع ذلك، فإن القضاء على حماس هدف مشروع".
وأشارت لويت إلى أن ترامب تحدث مع أمير قطر ورئيس وزرائها، وتعهد لهما بأن مثل هذا الأمر لن يتكرر.
وزعم رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ووزير الحرب يسرائيل كاتس أنّ محاولة اغتيال قيادات حماس في الدوحة جاءت "ردًا على الهجوم المسلح في القدس أمس، الذي تبنته كتائب القسام".
وقالا في بيان مشترك: "اليوم، وبعد توفر فرصة عملياتية، وبالتشاور مع قادة الأجهزة الأمنية كافة، تقرر تنفيذ التعليمات التي صدرت بالأمس للجيش والشاباك، وقد نُفذت بدقة ونجاح. هذه العملية مبررة تمامًا لأن قيادة حماس هي التي خططت ونفذت مجزرة 7 أكتوبر، وما زالت تنفذ هجمات دامية ضد إسرائيل ومواطنيها منذ ذلك الحين".
ونقلت صحيفة "هآرتس" عن مصدر مطلع أن التخطيط للهجوم بدأ قبل نحو شهر، بينما جرت المناقشات النهائية بشأنه منذ يوم أمس. وأكد مصدر آخر أن وزراء "الكابنيت المصغر" أحيطوا مسبقًا بتفاصيل العملية.
وكان مكتب رئيس الحكومة قد شدد في بيان بالإنجليزية على أن العملية ضد قادة حماس "كانت مبادرة إسرائيلية مستقلة تمامًا – إسرائيل خططت لها ونفذتها وتتحمل كامل المسؤولية عنها".
لكن الخارجية القطرية قالت: ما يتداول بشأن إبلاغ قطر بالهجوم الإسرائيلي ليس صحيحا.
وفي تصريح يكشف حجم الحرج في النظام، كتب ماجد الأنصاري وهو مستشار رئيس مجلس الوزراء والمتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية على منصة "إكس": أن:"ما يتم تداوله من تصريحات حول أنه تم إبلاغ دولة قطر بالهجوم مسبقاً عارية عن الصحة، الاتصال الذي ورد من قبل أحد المسؤولين الأمريكين جاء خلال سماع دوي صوت الانفجارات الناتجة عن الهجوم الإسرائيلي في الدوحة".

.jpeg)




