أدانت فرنسا، اليوم الثلاثاء، استئناف الحرب على قطاع غزة، وذلك بعد أن شنّ جيش الاحتلال ضربات واسعة على أهداف في القطاع، بعد نحو شهرين من سريان وقف إطلاق النار.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية، خلال إفادة صحفية، إن بلاده "تدعو إلى وقف فوري للأعمال العدائية، التي تعرض جهود تحرير الأسرى للخطر وتهدد حياة المدنيين في غزة". كما وجّهت فرنسا نداءً مباشرًا إلى إسرائيل، مطالبةً إياها "بإعادة توفير المياه والكهرباء، وإزالة جميع العقبات التي تحول دون دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل فوري".
بدورهما، أدانتا كل من قطر ومصر، الوسيطتان في المفاوضات بين إسرائيل وحماس، تجدد القتال في القطاع. وجاء في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية القطرية أن "سياسة التصعيد التي ينتهجها الاحتلال ستؤدي في النهاية إلى إشعال المنطقة وتهديد أمنها واستقرارها". كما شدد البيان على ضرورة استئناف المحادثات لتنفيذ مراحل اتفاق وقف إطلاق النار بهدف إنهاء الحرب، مؤكدًا أن "الوضع الإنساني الكارثي في غزة يتطلب تحركًا دوليًا عاجلًا".
أما وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، فقد عبّر عبر منصة "اكس" عن "صدمته من عدد الضحايا المدنيين جراء الضربات الإسرائيلية"، داعيًا "جميع الأطراف" إلى "العودة إلى المفاوضات من أجل إطلاق سراح الرهائن، وزيادة المساعدات، والتوصل إلى حل دائم لهذا الصراع".
كما أكد وزيرا خارجية هولندا وأستراليا على ضرورة التزام جميع الأطراف باتفاق وقف إطلاق النار.
وفي بيان على حساب المتحدث باسم الأمم المتحدة على منصة "اكس" أعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن "ذهوله من الغارات الجوية الإسرائيلية على غزة التي أسفرت عن مقتل عدد كبير من المدنيين"، مطالبًا بالالتزام بوقف إطلاق النار.


.png)




