قال تقرير لموقع "بوليتيكو"، نقلًا عن ثلاثة مصادر مطلعة، إنّ البيت الأبيض هو من صاغ نصّ اعتذار رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو إلى رئيس وزراء قطر محمد آل ثاني، على خلفية الهجوم الذي نفذته إسرائيل على الدوحة.
وبحسب التقرير، حضر مسؤول قطري رفيع المستوى في المكتب البيضاوي أثناء المكالمة للتأكد من أن نتنياهو لن يخرج عن النص الذي أعدّه البيت الأبيض. وبعد وقت قصير من ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن نتنياهو وافق على الخطة الأميركية لإنهاء الحرب.
وكان مسؤولون في الإدارة الأميركية قد قالوا لصحيفة وول ستريت جورنال في وقت سابق إن ترامب عبّر عن غضبه من نتنياهو خلال مكالمة أجراها معه عقب الهجوم الإسرائيلي على قطر، قائلاً له إن ذلك كان تصرفًا "غير حكيم".
وعقب الهجوم، أوقفت قطر دورها كوسيط، لكنها أعلنت بعد المكالمة مع نتنياهو أنها ستستأنف وساطتها في المحادثات بين إسرائيل وحماس.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية القطرية في الدوحة أن "هذا الإعلان يؤكد استعداد قطر لمواصلة المشاركة في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في قطاع غزة، ضمن المبادرة التي يقودها الرئيس الأميركي".






