انسحبت الولايات المتحدة، رسميا، من منظمة الصحة العالمية، الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، ضمن النهج الأمريكي العدواني تجاه المؤسسات الدولية بشكل عام، التي تشعر أنها لا تنصاع لها بالكامل، ورغم تحذيرات على مدار عام، من أن الخطوة ستضر بقطاع الصحة في الولايات المتحدة وعلى مستوى العالم، وقالت إن قرارها يأتي نتيجة لإخفاقات المنظمة التابعة للأمم المتحدة في إدارة الموقف خلال جائحة كوفيد-19.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر أمر تنفيذي، أن الولايات المتحدة ستنسحب من منظمة الصحة العالمية في اليوم الأول من رئاسته عام 2025. ووفقا لبيان صحفي صادر عن وزارتي الصحة والخارجية الأميركيتين، سيكون تعامل الولايات المتحدة مع منظمة الصحة العالمية في نطاق محدود من أجل التنفيذ الفعلي للانسحاب.
وقال مسؤول صحي حكومي كبير "ليست لدينا أي خطط للمشاركة بصفة مراقب، ولا نعتزم الانضمام مجددا". وذكرت الولايات المتحدة أنها تعتزم العمل مباشرة مع الدول الأخرى، بدلا من التعاون عبر منظمة دولية، من أجل مراقبة الأمراض وغيرها من أولويات الصحة العامة.
واتخذت الولايات المتحدة خلال الأسابيع الماضية خطوات للانسحاب من عدد من منظمات الأمم المتحدة الأخرى، ويخشى البعض من أن يؤدي مجلس السلام الذي أنشأه ترامب في الآونة الأخيرة إلى تقويض الأمم المتحدة ككل.







