أشاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الليلة الماضية بتوقيت الشرق الأوسط، بالتطورات التي تحدث في سوريا، وقال إنها قطعت شوطا طويلا إلى الأمام خلال الفترة الماضية. وأكد ترامب أن لديه ثقة كبيرة برئيس سلطة الأمر الواقع في سوريا، أحمد الشرع، معربا عن اعتقاده بأنه سيقوم بعمل جيد في إدارة الأوضاع، وفق المنظور الأمريكي الامبريالي الاستعماري، وأضاف ترامب، أن مهمة الرئيس السوري ليست سهلة.
وفي سياق متصل، قال موقع "أكسيوس"، أمس الثلاثاء، إن الرئيس ترامب طلب من رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو"التهدئة"، في ما يتعلق بالعدوان العسكري في سوريا. ونقل "أكسيوس" عن مسؤول أمريكي قوله، إن ترامب طلب من نتنياهو "عدم استفزاز" الحكومة السورية.
وأوضح المسؤول أن ترامب أبلغ نتنياهو، أن "القيادة الجديدة في سوريا تسعى لجعلها مكانا أفضل".
ووفق المسؤول فإنه بعد مكالمة نتنياهو وترامب، بدا أن رئيس الحكومة الإسرائيلي غيّر لهجته بشأن سوريا، عندما قال إنه من الممكن التوصل لاتفاق مع السوريين، إن لُبّت مطالب إسرائيل.
وكان "أكسيوس" قد نقل، يوم الإثنين، عن مسؤولين أمريكيين، قولهم إن إدارة ترامب أعربت عن قلقها من أن تؤدي الضربات الإسرائيلية المتكررة في سوريا إلى زعزعة استقرار البلاد، وتقويض الآمال في التوصل إلى اتفاق أمني بين إسرائيل وسوريا.
وأوضح مسؤول أمريكي، أن واشنطن طالبت نتنياهو بوقف الضربات في سوريا، وأنه إذا لم يفعل ذلك سيدمر نفسه ويفقد فرصة دبلوماسية ضخمة.
وصرّح نتنياهو، أمس الثلاثاء، أن ما تتوقعه إسرائيل من الجانب السوري هو إقامة منطقة منزوعة السلاح تمتد من العاصمة دمشق وحتى المنطقة العازلة في الجولان.
وأشار نتنياهو إلى أن "التوجه الإيجابي، وبفهم هذه المبادئ، يمكن أن يقود إلى التوصل لاتفاق مع السوريين"، في تلميح إلى استعداد مشروط لفتح مسار تفاوضي إذا ما تم الالتزام بالمطالب الأمنية الإسرائيلية.








.png)
