نقلت قناة "سكاي نيوز عربية" مصادر أوروبية أن شن ضربة إسرائيلية موسعة ضد لبنان قد يكون مسألة وقت فقط.
وأضافت المصادر أنه من "غير الواضح ما إذا كانت إسرائيل ستتعامل مع الدولة اللبنانية كطرف متواطئ أو فاشل" في الضربة التي تريد شنها.
وقد تكون هذه التقارير جزء من الضغط الإسرائيلي- الأمريكي على الدولة اللبنانية لمواجهة حزب الله في موضوع نزع السلاح.
ويذكر أن المبعوث الأمريكي توماس برّاك، هدد يوم الاثنين الماضي، بأن إسرائيل ربما "ستتصرف من جانب واحد"، إذا استمر ما سماه تردد لبنان في نزع سلاح "حزب الله".
وقال برّاك إن "سيطرة الميليشيا تقوض سيادة لبنان وتمنع الاستثمار، وتضعف ثقة الجمهور، وتمثل راية حمراء دائمة لإسرائيل".
واستدرك: "لكن حوافز التحرك الآن تفوق تكاليف التقاعس: فالشركاء الإقليميون مستعدون للاستثمار، شريطة أن يستعيد لبنان احتكاره للقوة الشرعية تحت قيادة القوات المسلحة اللبنانية وحدها".
ولوح برّاك، بعدوان إسرائيلي جديد على لبنان، بقوله "إذا استمرت بيروت في التردد (في نزع سلاح حزب الله)، فقد تتصرف إسرائيل من جانب واحد، وستكون العواقب وخيمة".







