عقد السفير أبو بكر ظاهر عثمان، المندوب الدائم للصومال لدى الأمم المتحدة، مؤتمرًا صحافيًا بمناسبة تولي بلاده رئاسة مجلس الأمن لشهر كانون الثاني/ يناير 2026، استعرض فيه برنامج عمل المجلس وأولويات الرئاسة الصومالية خلال الشهر.
وأكد السفير أن رئاسة الصومال للمجلس تمثل محطة مهمة في عودة البلاد إلى العمل متعدد الأطراف بعد عقود، وتعكس التزامها بالتعددية واحترام القانون الدولي وحماية المدنيين وتسوية النزاعات سلميًا، مع السعي إلى إدارة أعمال المجلس بكفاءة وشفافية وبروح توافقية.
وأوضح أن برنامج العمل يشمل مناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وملفات اليمن وسوريا ولبنان، إضافة إلى هايتي، وإحاطة من المحكمة الجنائية الدولية بشأن السودان، وجلسات حول بعثات حفظ السلام، من بينها قبرص، إلى جانب بحث عمل مكتب الأمم المتحدة الإقليمي للدبلوماسية الوقائية في آسيا الوسطى.
وأشار إلى عقد نقاش رفيع المستوى حول سيادة القانون تزامنًا مع الذكرى الثمانين لميثاق الأمم المتحدة، وجلسة أخرى يرأسها الرئيس حسن شيخ محمود حول تطورات الشرق الأوسط، مؤكدًا أن جدول الأعمال يظل مفتوحًا لعقد اجتماعات إضافية عند الحاجة.
وفي رده على أسئلة بشأن الإعلان الإسرائيلي الذي يتعلق بالاعتراف بإقليم "أرض الصومال"، شدد السفير على أن وحدة وسيادة الصومال غير قابلة للتجزئة، موضحًا أن الصراعات التي شهدتها البلاد في فترات سابقة لا ترقى قانونيًا إلى إبادة جماعية، وأن معالجتها تتم عبر المصالحة الوطنية والحوار الداخلي.
واعتبر أن الإعلان الإسرائيلي جاء في توقيت يهدف إلى صرف الانتباه عن الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، مؤكدًا أن مجلس الأمن جدد دعمه لسيادة الصومال وسلامة أراضيها، وأن الصومال دولة واحدة لا تقبل الانقسام أو الانفصال.





