قال تقرير لتلفزيون "العربية" السعودي، اليوم (الخميس)، أنّ مصر قررت تقليص مستوى التنسيق مع إسرائيل حتى إشعار آخر، وذلك في أعقاب الهجوم الإسرائيلي في الدوحة. ونقلت القناة عن مصادر مطلعة قولها إن القاهرة تقوم حاليًا بعملية "إعادة تنظيم" لآليات الاتصال الأمني مع الجانب الإسرائيلي.
في موازاة ذلك، ذكر موقع "ميدل إيست آي" البريطاني أنّ مسؤولين مصريين كبار أكدوا أن القاهرة اكتشفت خطة إسرائيلية تستهدف اغتيال قادة من حركة حماس المقيمين سرًا في مصر، وحذّرت تل أبيب من أن أي محاولة من هذا النوع ستُعتبر "انتهاكًا لسيادة مصر وإعلان حرب" من جانب إسرائيل، مؤكدة أنّ مصر "لن تتردد في الرد".
وأضاف أحد المسؤولين الأمنيين للموقع، الذي يتخذ من لندن مقرًا ويُعرف بقربه من قطر وتركيا، أنّ المعلومات الاستخبارية تشير إلى أنّ إسرائيل خططت منذ فترة طويلة لتنفيذ عملية كهذه، بعد أن أحبطت مصر خطة سابقة خلال محادثات جرت في القاهرة في العامين الماضيين.
وبحسب التقرير، ورغم عدم وجود إعلان رسمي عن إقامة قادة من حماس في مصر، فإنّ المسؤول الأمني أكد أنّ عددًا من قيادات الحركة يعيشون في البلاد منذ سنوات، حتى قبل اندلاع الحرب.
في السياق نفسه، نقل موقع "واي نت" عن مصدر مقرّب من حماس أنّ القاهرة تدرس احتمال استضافة بعض قادة الحركة المقيمين حاليًا في الدوحة، بعد أن كانوا هدفًا للهجوم الإسرائيلي الأخير. لكنه أوضح أنّ الأمر لا يزال مجرّد فكرة ولم يتحوّل بعد إلى قرار رسمي، مشيرًا إلى أنّ مصر قد تفكر في هذه الخطوة فقط إذا حصلت على ضمانات أمريكية، إذ تجد صعوبة في استيعاب وجود كبير لقيادات مرتبطة بجماعة "الإخوان المسلمين".
وبحسب المصدر، توصّلت مصر إلى قناعة بأنّ الحكومة الإسرائيلية الحالية "لا تحترمها"، وهو ما دفع وسائل الإعلام المصرية إلى تصعيد خطابها ضد إسرائيل.


.jpeg)




