دان الحزب الشيوعي الإسرائيلي العدوان الأميركي على فنزويلا، مؤكدًا أنه عدوان استعماري وإمبريالي يهدف إلى نهب خيرات البلاد وسرقة ثرواتها الطبيعية، وذلك بعد فشل محاولات الإدارة الأميركية، على مدار أشهر، في ترهيب فنزويلا وإخضاع سيادتها.
وقال الحزب في بيانه:" إن ثبتت صحة ادعاءات ترامب بأنه تم اختطاف الرئيس الفنزويلي وزوجته في عملية عسكرية دموية فإننا أمام تصعيد أهوج بالعربدة الإرهابية الأمريكية ودوس غير مسبوق للأعراف الدولية لفرض الهيمنة الإمبريالية الأمريكية على أمريكا الجنوبية، وسلب إرادة شعوبها وحقها في اختيار مصيرها بحرية واستقلال".
وأضاف: "نؤكّد في الحزب الشيوعي أن هذا العدوان الأمريكي الوحشي على سيادة فنزويلا يهدف إلى إسكات صوتها المميز والواضح المناهض للإمبريالية والاستعمار في كل مكان في العالم، والمنحاز لحقوق الشعوب، وفي مقدمتها حقها في تقرير مصيرها والتصرف الحر بخيراتها وثرواتها الطبيعية بما يخدم مصالح شعوبها لا مصالح قوى الاستعمار".
وتابع: "بعد عامين من حرب الإبادة ضد الشعب الفلسطيني، وصمت دول العالم بل ودعمهم لحكومة إسرائيل، وبينما على مدار عامين تتحوّل الاغتيالات ودوس السيادة وحقوق الإنسان في منطقتنا إلى بديل للمفاوضات وتتم شرعنتها من قبل غالبية دول العالم الغربي، لا عجب أن الدولة العظمى الأقوى عسكريًا في العالم الغربي تسمح لنفسها القيام بالمثل – اليوم في فنزويلا وغدًا ضد دول أخرى".
وشدد على وقوفه بكل قوة مع شعب فنزويلا وسيادته على أرضه، مطالبًا بوقف العدوان فورًا، واحترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.






