أدانت دول عدة، اليوم السبت، العدوان الأميركي على فنزويلا واختطاف رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته، محذّرة من تداعيات خطيرة على السلم والأمن الإقليميين والدوليين.
وقالت وزارة الخارجية الروسية إن موسكو تعبّر عن قلقها البالغ، وتندد بالعدوان المسلح الأميركي على فنزويلا، مؤكدة أهمية منع مزيد من التصعيد، والتركيز على إيجاد مخرج للأزمة عبر الحوار.
بدورها، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن العدوان العسكري الأميركي على فنزويلا يشكل "انتهاكًا صارخًا للمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي"، مشددة، وفق وكالة تسنيم، على أن هذا العمل العدواني يجب أن يُدان فورًا من قبل الأمم المتحدة وجميع الدول المعنية بحماية السلم والأمن الدوليين.
وأضافت الخارجية الإيرانية أن العدوان الأميركي على دولة مستقلة عضو في الأمم المتحدة يعد انتهاكًا جسيمًا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين، محذّرة من أن عواقبه ستؤثر على النظام الدولي برمته، وتُسرّع من تآكل النظام القائم على ميثاق الأمم المتحدة.
وأشارت إلى حق فنزويلا الأصيل في الدفاع عن سيادتها الوطنية وسلامة أراضيها وحقها في تقرير المصير، مؤكدة المسؤولية القانونية والأخلاقية للمجتمع الدولي، ولا سيما الأمم المتحدة ومجلس الأمن، لوقف العدوان الأميركي غير الشرعي فورًا، ومحاسبة المسؤولين عنه.
وفي أوروبا، قالت وزارة الخارجية الإسبانية إن مدريد تدعو إلى التهدئة واحترام القانون الدولي في فنزويلا، وأبدت استعدادها للقيام بدور وساطة للمساعدة في التوصل إلى حل سلمي.
كما أعلنت وزارة الخارجية الألمانية أنها تتابع الوضع في فنزويلا بقلق بالغ، مشيرة إلى أن فريقًا معنيًا بالأزمة سيعقد اجتماعًا لاحقًا لمزيد من المناقشات، وأن الوزارة على تواصل وثيق مع سفارتها في كاراكاس.
من جانبه، قال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني إن روما تتابع تطورات الوضع في فنزويلا عن كثب، مع إيلاء اهتمام خاص لأوضاع الجالية الإيطالية هناك. وأضاف أن رئيسة الوزراء جورجا ميلوني على اطلاع دائم بالتطورات، وأن وحدة إدارة الأزمات في وزارة الخارجية باشرت عملها.
وأشار سفير إيطاليا في كاراكاس إلى أن نحو 160 ألف إيطالي يقيمون حاليًا في فنزويلا، معظمهم يحملون جنسيتين، إضافة إلى مقيمين لأغراض العمل والسياحة.





