ذكرت وكالة رويترز، نقلًا عن مصدرين مطّلعين، أن الولايات المتحدة تراجعت عن مطالبتها السعودية بتطبيع علاقاتها مع إسرائيل كشرط أساسي للمضي قدمًا في المفاوضات المتعلقة ببرنامج نووي مدني سعودي.
وأوضحت الوكالة أن هذا الشرط كان مطروحًا أثناء ولاية الرئيس السابق جو بايدن، الذي سعى إلى توسيع دائرة اتفاقيات "أبراهم"، عبر ضم السعودية إليها، لكنه اصطدم بموقف سعودي رافض للتطبيع دون إقامة دولة فلسطينية، وهو ما حال دون إحراز تقدم ملموس في هذا المسار.
ويبدو أن إدارة ترامب الحالية قررت فصل مسار التعاون النووي عن ملف التطبيع، في محاولة لتسريع الاتفاق مع الرياض، التي تسعى للحصول على دعم أمريكي لبرنامجها النووي المدني، مقابل تعهدات بالشفافية وعدم تخصيب اليورانيوم محليًا.

.jpeg)



