قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، اليوم الأحد، إن إيران لا تخصب اليورانيوم حاليًا في منشآتها النووية، في أوضح تصريح يصدر حتى الآن من مسؤول رفيع في إيران بشأن تخصيب اليورانيوم والهجمات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة على المنشآت النووية في حزيران/يونيو الماضي.
وأضاف عراقجي في تصريح لوكالة الأنباء أسوشييتد برس، خلال مشاركته في مؤتمر بطهران: "في هذه المرحلة لا يوجد تخصيب، لأن منشآتنا تعرضت لهجوم"،
لكنه لم يوضّح مدى الأضرار التي لحقت بهذه المنشآت. وأكد أن "لا يوجد أي تخصيب سري لليورانيوم في إيران، فجميع منشآتنا تخضع للحراسة والرقابة"، في إشارة إلى إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وعند سؤاله عما تتطلبه عودة إيران إلى المفاوضات مع الولايات المتحدة، أجاب عراقجي بأن موقف بلاده لم يتغير، موضحًا:"حق إيران في تخصيب اليورانيوم للاستخدام النووي لأغراض مدنية غير قابل للإلغاء. لدينا هذا الحق وسنواصل العمل لتحقيقه. نأمل أن يدرك المجتمع الدولي، بما في ذلك الولايات المتحدة، أنه لا يمكن حرماننا من هذا الحق، وأننا لن نتخلى عنه أبدًا".
وكان مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي قد صرّح الشهر الماضي بأن معظم مخزون اليورانيوم المخصّب الإيراني يُخزَّن في منشآت إصفهان وفوردو ونطنز، مؤكدًا أن هذه المواقع تعرضت لأضرار جسيمة في الهجمات التي نفذتها إسرائيل والولايات المتحدة في يونيو.
وأضاف غروسي أن مفتشي الوكالة لن يتمكنوا من دخول هذه المواقع إلا عندما ترى طهران أن ذلك يخدم مصلحتها الوطنية، مشيرًا إلى أن كمية صغيرة فقط من اليورانيوم قد نُقلت إلى مواقع أخرى، وأن المفتشين لا يعتقدون أن إيران أخفت كميات كبيرة من المواد المخصبة.
وتُقدَّر كمية اليورانيوم المخصّب عالي النقاء لدى إيران بأكثر من 400 كيلوغرام بنسبة تخصيب 60%، وهي نسبة يمكن رفعها إلى 90% -وهي الدرجة اللازمة لإنتاج سلاح نووي- باستخدام عدد محدود من أجهزة الطرد المركزي المتقدمة.




