أكد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النيابية التابعة لحزب الله اللبناني، علي المقداد، رفض التفاوض المباشر مع إسرائيل، وقال في لقاء سياسي، اليوم السبت، في بلدة الضليل بالبقاع شرقي لبنان: "نؤكد أن لا تفاوض مباشر مع هذا العدو الصهيوني، فمهما طلب الخارج من لبنان الرسمي ولبنان الشعبي فنحن نرفض هذا الطلب رفضاً قطعياً".
وأضاف المقداد: "لا نزال نحتفل بالسنوية الأولى لقادتنا وشهدائنا ولا نزال نتعرض كل يوم للقتل؛ لا يمكن أن نعطي هذا العدو الصهيوني بالسلم ما لم يأخذه بالحرب، وهذا الضغط العدواني الإسرائيلي اليوم هدفه جر لبنان الرسمي وجر المقاومة إلى الجلوس على طاولة المفاوضات"، وتابع المقداد :"نحن تركنا للدولة اللبنانية وللحكومة اللبنانية أن تتصرف، وللأسف قد اقتربنا من السنة على وقف إطلاق النار وهذه الدولة لم تتصرف دبلوماسياً وسياسياً كما يجب لوقف الاعتداءات والمطالبة بتحرير المواقع المحتلة والتي أصبحت سبعة مواقع بعد أن كانت خمسة مواقع والعمل على إطلاق الأسرى والبدء بإعادة الإعمار".
وقال المقداد رداً على وصف الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، لحزب الله بأنه "خنجر" في خاصرة إسرائيل: "نقول للمجرم الأكبر ترامب إننا نتشرف بأن نكون خنجراً. وليس فقط خنجراً بل بارودة وصاروخاً في خاصرة وظهر إسرائيل، وهذا شرف كبير لنا وسنُكمل هذه الطريق الصعبة مهما تطلبت من أثمان"، مضيفاً: "العدو الصهيوني لم يتوان عن قصف الأماكن المدنية وخصوصاً البارحة والأسبوع الماضي حيث استهدف مرافق مدنية بامتياز ومنها شركات بيع آليات للحفر في المصيلح، والبارحة كانت الضربة أقوى من الضربة الأولى استهدفت خزانات وقود تابعة لمؤسسة مياه الجنوب تحوي 500 ألف لتر من مادة المازوت لتشغيل آبار المياه في قرى منطقة الجنوب قاطبة، بالإضافة إلى استهداف أكبر معامل الإسمنت والزفت".
واعتبر أن "الرسالة من وراء هذا القصف واضحة وهي أن العدو الإسرائيلي لا يريد إعمار الجنوب بالإضافة إلى إخافة وترويع الجنوبيين نتيجة قوة القصف واستعمال صواريخ لأول مرة تُستخدم في العالم وليس فقط في لبنان لدفع الأهالي إلى ترك أرضهم وتهجيرهم منها"، مؤكداً: "الشعب اللبناني بأكمله أدرك مدى خطورة إسرائيل وخصوصاً في ظل تصريحات نتنياهو حول إقامة دولة إسرائيل الكبرى التي لن تترك جونية وطرابلس وصيدا وبعلبك وكل منطقة لبنانية من أن تكون جزءاً منها".





