قال موقع أكسيوس الإخباري، نقلًا عن مسؤولين أميركيين وآخر غربي، إن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يخطط للإعلان عن بدء المرحلة الثانية من اتفاق غزة قبل عطلة نهاية العام 2025، والكشف عن هيئة حكم جديدة لقطاع غزة.
وبحسب الاتفاق الذي دخل حيّز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الماضي برعاية أميركية، التزمت حركة حماس بإطلاق سراح جميع الرهائن الإسرائيليين الـ48 الذين كانوا لا يزالون لديها، بينهم 20 على قيد الحياة، وقد أفرجت عن 47 منهم حتى الآن، بينهم جثمان جندي احتُجز لأكثر من عقد.
وأشار أكسيوس إلى أن إسرائيل وافقت، تحت ضغوط أميركية، على إعادة فتح معبر رفح للسماح للمواطنين الفلسطينيين بمغادرة القطاع باتجاه مصر، فيما تجري مصر، إسرائيل والولايات المتحدة مباحثات حول ترتيبات عودتهم لاحقًا إلى غزة، وسط مخاوف مصرية من أن يتحول فتح المعبر باتجاه واحد إلى تهجير صامت للفلسطينيين، في ظل غياب أي ضمانات لعودتهم إلى القطاع.
ومن المتوقع أن يلتقي رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو، الرئيس الأميركي في الولايات المتحدة قبل نهاية الشهر الجاري لمناقشة المرحلة الثانية من اتفاق غزة. وقال ترامب لنتنياهو خلال مكالمة هاتفية الاثنين إنه يتوقع منه أن يكون "شريكاً أفضل" بخصوص غزة. وتنص المرحلة الثانية من الاتفاق على انسحاب جيش الاحتلال الإسرائيلي من مناطق أكثر من غزة، ونشر قوة دولية للاستقرار، وتشكيل هيئة حكم جديدة.
وقال مصدر غربي مطلع لأكسيوس: "كل الجوانب المختلفة وصلت إلى مراحل متقدمة. كل شيء يمضي قدمًا والهدف هو الإعلان عن ذلك قبل بدء فترة العطل".
وبحسب مسؤولين أميركيين فإن هيئة الحكم التي سيقودها "مجلس السلام" برئاسة ترامب ستضم تقريباً 10 قادة من دول عربية وغربية. وتحتها سيكون مجلس تنفيذي دولي سيضم رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، توني بلير، ومستشاري ترامب، جاريد كوشنر وستيف ويتكوف، بالإضافة إلى مسؤولين كبار من البلدان الممثلة في "مجلس السلام".




.png)


